جار التحميل...

°C,

49 عاماً من الإنجاز الجميل...شكراً سلطان الشارقة

January 27, 2021 / 11:02 AM

تصادف اليوم الذكرى 49 لتولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لمقاليد الحكم في الإمارة الباسمة، إنها ذكرى عزيزة وزاخرة ومفعمة بكل الحب والعمل والجهد والرعاية والاهتمام والمكارم السامية اللامحدودة.
فهي ذكرى يحتفل بها أهلُ الشارقة فرداً فرداً، وأصدقاء الإمارة الباسمة في كل مكان بالعالم، من الذين يعرفون قدر سلطان، ومكارمه، وجهوده الإنسانية العظيمة في كافة المجالات، وإنها ذكرى تعود كل عام وهي تزدادُ ألقاً بمزيد من الإنجازات التي تشهد لها ربوع الإمارة كلها، وخارجها ليجيء الاحتفاءُ بالإنجاز وكلمة شكر ووفاء وتقدير لصاحب وقائد هذه المسيرة الكبيرة بكل فخر واعتزاز. 

إن نصف قرن من الزمان الجميل بقيادة سلطان الشارقة، تزيّنت القيادة الرشيدة به، كان فيها سلطان نعم الأب والوالد والحكيم والقائد والراعي والمهتم والحريص، لقد قاد خطوات الشارقة في طريق العلم والمعرفة والتنمية المستدامة، فكانت الخطوات واثقة، مفعمةٌ بحب إنسان الشارقة، والأهل، والمجتمع والوطن، فحرصٌ  ومتابعة لأدق التفاصيل لحياة الإنسان العزيزة الكريمة. 

فكان أن تبوأت الشارقة مقاعد الرفعة من التعليم، والثقافة، والصحة، والبيئة والحياة الفطرية، والاهتمام بالبحر والصخر والشجر والمدر، بذات مراجع الرعاية للإنسان، لتمتزج بالشارقة تكاملُ البيئة التي يوفرها القائد لأهله، والارتقاء بشخصية الفرد نفسه، وهنا مكمنُ النجاح في قيادة الأفراد نحو مجتمع المدينة الفاضلة، وهو الطموح الذي لا يحده حدوداً، كما قال سموه من قبل. 

إن سنوات وسنوات مضت، والشارقة حديقةٌ كبرى خضراءُ يانعة، تنامُ وتصحو على عهد سلطان، بأن كل شيء في الإمارة هو مسؤولية سموه المباشرة، وما أعظمها من مسؤولية تلك التي حملها سموه ليلاً نهاراً، ووفقه الله سبحانه وتعالى على أدائها، حتى غدت الشارقةُ جميلةٌ على رأسها تيجانٌ وأكاليل، وتوشحت بالألقاب الإقليمية والعالمية، على مستوياتٍ متعددة، منها الثقافية والمعرفية والصحية والرياضية.

إلى جانب النهضة العلمية والأكاديمية، والبنية التحتية، وكافة المرافق التي تجعلُ الفرد يحسُّ ،وينظر ويقرأ ويشاهد الجهود المتلاحقةِ لقيادة المجتمع نحو النهضة الحضارية، بالعلمِ والاقتصاد والصحة، يُكلّلهم جميعاً حفظٌ للتاريخ وتضاريس الجغرافيا والتراث والقيم والعادات والتقاليد، وكلها معاني الأصالة التي هي أساسُ المجتمع المعتز بماضيه، والعاملُ بجدٍ لحاضره ومستقبله. 

فكل كلمات الشكر والتقدير لا تكفي للاحتفاء بما قدمه سلطانٌ للشارقة، وما عمل عليه لرفع اسم الإمارة في المحافل الدولية، وما تم إنجازه من مؤسساتٍ رائدة ترعى إنسان هذه الأرض الطيبة، وتعده للمستقبل. 

وكل دعوات أهل الشارقة ومحبيها وعارفي فضل سموه أنْ : بارك الله لنا فيه سلطان، وأطال الله عمر سموه، ومتعه بالصحة والعافية، لتظل الشارقة تحت رعاية سلطان الكريمة وأياديه الحانية وفكره السديد، ورؤاه الثاقبة، فشكراً سلطان الشارقة. 
January 27, 2021 / 11:02 AM

مواضيع ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.