يولد معظم الأطفال وهم يتمتعون بصحة جيدة، إلا أن بعض الحالات قد تكون موجودة منذ الولادة أو تتطور خلال الأشهر الأولى من العمر دون أن تكون واضحة للأهل، ومن بين هذه الحالات ما يُعرف بـ خلل التنسج التطوري لمفصل الورك أو خلل التنسُّج الوركي، وهو اضطراب يصيب مفصل الورك ويؤثر في طريقة نموه وتطوره.
يعتقد كثير من الناس أن الخروج من المستشفى أو تحسن التحاليل يعني أن رحلة المرض قد انتهت بالكامل، لكن بعض المرضى يخرجون من المستشفى، وهم يشعرون بأن شيئاً ما قد تغيّر في داخلهم. فبعد التجارب الصحية الصعبة، قد يصبح الجسد أكثر حساسية، وأكثر بطئاً في استعادة توازنه، وكأن المرض لم يمر على عضو واحد فقط، بل مر على جسد الإنسان بأكمله.
منظار القنوات الصفراوية والبنكرياس(ERCP) قد يسمع بعض المرضى بهذا المصطلح لأول مرة أثناء معاناتهم من ألم شديد في البطن أو ارتفاع مفاجئ في إنزيمات الكبد أو التهاب البنكرياس، ليبدأ القلق والتساؤل: هل هو عملية؟ أم مجرد منظار؟ وهل يُستخدم للتشخيص فقط أم للعلاج أيضاً؟
يعتقد بعض المرضى أن استئصال المرارة يعني انتهاء المشكلة فوراً، وأن الجسم سيعود إلى طبيعته مباشرة بعد العملية. لكن الحقيقة أن كثيراً من المرضى يمرون بفترة من التغيرات الجسدية والهضمية التي قد تكون مربكة أحياناً، خصوصاً في الأسابيع الأولى بعد الجراحة، ورغم أن العملية تُعد من أكثر العمليات شيوعاً ونجاحاً، إلا أن مرحلة التعافي لا تتعلق فقط بجرح يلتئم، بل بجهاز هضمي يحاول أن يتأقلم من جديد.