جار التحميل...

°C,

المناخ والتعليم...

منذ أيام دخلنا فلكياً في فصل الصيف، رغم أننا فعلياً نشعر به يعتبر منذ شهر أو أكثر، ونلحظ أن المناخ يتغير بالفترة الأخيرة بين منخفضات ورياح وأمطار، والآن الحرارة المرتفعة بفصل الصيف، سؤالي هنا بخصوص ما يدور حولنا من متغيرات هل نحن مهيؤون أو بمعنى آخر مرنون لاستيعاب تلك الظروف الطبيعية؟.
هناك نداءات وحملات للترشيد وتخفيف الأحمال من الجهات المعنية بإنتاج وتوزيع الكهرباء والماء، بسبب ارتفاع الحرارة والانبعاثات الكربونية، والحفاظ على مصادر الطاقة. 

أين الإجراءات التي اتخذتها جميع المؤسسات في هذا الاتجاه لتحقيق الترشيد الحقيقي والاستدامة؟، وعلى سبيل المثال لا الحصر، الأخوة في التربية والتعليم، حسب جداولهم الاختبارات انتهت في منتصف الشهر الجاري، لماذا تستمر الهيئة التدريسية بالعمل لمدة شهر بعد الاختبارات، رغم أن أسبوعاً يكفي للتصحيح وإعلان النتائج؟.

تخيلوا كم عدد المدارس بالدولة التي تعمل بلا طلبة فقط للحضور، وإكمال المدة، ومحاولة إدخالهم الورش والدورات لتغطية تلك الأيام، رغم أنها إن كانت مطلوبة، يمكن حضورها عن بعد من المنزل، لأنها أساساً عن بعد من المدرسة، تخيلوا كم من الأحمال ستتوفر في حال أغلقت تلك المباني، وحققت الترشيد في مؤسسة واحدة، وتحقيق مبدأ الأولويات والتنسيق بين المؤسسات بهذا الغرض.

نحن بحاجة لمبادرات ومرونة واقعية، للحفاظ على تلك الموارد، يجب علينا أن ننظر من حولنا هناك دول اضطرت أن تعمل عملية تدوير في استخدام الطاقة، مثل "ساعات انقطاع"، لاستيعاب الكم الكبير من الأحمال، نحن ولله الحمد لدينا وفرة، لكن الوقاية خير من العلاج.
June 24, 2024 / 11:12 AM

مواضيع ذات صلة

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.