شاركت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي في مؤتمر الرياض الدولي الإنساني في دورته الرابعة، بتنظيم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في المملكة العربية السعودية في إطار جهودها الرائدة في مجال المسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني.
الشارقة 24:
شاركت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي في مؤتمر الرياض الدولي الإنساني في دورته الرابعة، بتنظيم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في المملكة العربية السعودية في إطار جهودها الرائدة في مجال المسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني.
وعزز المؤتمر الحوار حول الإطار التشريعي والمعرفي والممارسات الميدانية للعمل الإنساني والتحديات المرتبطة بها لإيجاد حلول عملية مبتكرة وفقاً لمبادئ ومعايير العمل الإنساني والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، صرحت منيرة اليافعي -نائب المدير العام بالمؤسسة-:" إن مشاركتنا في المؤتمر تعكس التزامنا بدورنا ورؤيتها في تحقيق التمكين المستدام للأيتام وأسرهم، وتعزيز التعاون مع الجهات الفاعلة في المجال الإنساني لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في تحقيق الاستدامة وضمان تقديم الخدمات بفعالية وكفاءة.
وأكدت: مثلت هذه المشاركة فرصة مهمة لتبادل الخبرات والأفكار والممارسات الأفضل لتطوير العمل الإنساني، لضمان تحقيق الاستدامة والتنمية الشاملة، حيث تم طرح أبرز الفرص والتحديات في العمل الإنساني بهدف تطوير حلول مبتكرة ومستدامة وفاعلة للاستجابة الإنسانية، واستشراف وتطوير العمل الإنساني من خلال البحث العلمي وحوكمة جودة البيانات بما في ذلك الدراسات القائمة على الممارسات المبنية على الأدلة والبراهين.
وتابعت: خرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات التي تضمنت الاعتراف بالواجب الجماعي والمسؤولية المشتركة لمواجهة التحديات الإنسانية الملحة من خلال العمل المشترك والدبلوماسية الإنسانية، والتأكيد على الالتزام الثابت بالمبادئ الإنسانية الأساسية ومبادئ القانون الدولي الإنساني في جميع الجهود الإنسانية حول العالم، كما شدد على أهمية الالتزام بتعزيز التعاون العميق عبر القطاعات جميعها من خلال تطوير سلاسل الإنتاج ودعم الحلول المبتكرة؛ إضافة إلى دعم القدرات المحلية وتعزيز النهج الترابطي بين العمل الإنساني والتنمية والسلام، علاوة على تقديم الدعم لتقوية الشراكات التي تسهم في تمكين الأفراد والمجتمعات المتضررة، وتعزيز التماسك الاجتماعي، هذا وجُدِّد التعهد بالمضي قدماً نحو إيجاد حلول مستدامة وفعالة لدعم الفئات المتضررة بما يسهم في إحداث تغيير إيجابي في مجتمعنا العالمي.
وختمت: نتطلع من خلال هذه المشاركة إلى المساهمة في تطوير منظومة العمل الإنساني، وتعزيز دورها في دعم الفئات المستفيدة، وترسيخ قيم التكافل والتضامن المجتمعي، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويضمن حياة كريمة للمستفيدين".
وتعد مشاركة المؤسسة في مؤتمرات إنسانية ضمن المحيط الإقليمي فرصة ثمينة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات والمنظمات المعنية بالعمل الإنساني؛ مما يسهم في تطوير المشاريع والمبادرات المستدامة التي تلبي احتياجات المستفيدين، وتوفر منصة وبيئة مناسبة لاستعراض أفضل الممارسات وبناء شراكات استراتيجية تعزز جهود التنمية المستدامة.