جار التحميل...
الشارقة 24:
زارت لجنة التربية والتعليم والثقافة والإعلام والشباب بالمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة أمس الأربعاء، هيئة الشارقة للتعليم الخاص، في مقرها الجديد بمدينة الشارقة في منطقة الرحمانية.
وجاءت هذه الزيارة ضمن خطط اللجنة لدور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الحادي عشر، بهدف الاطلاع على جهود الهيئة في رفع في رفع جودة الحياة المدرسية وتعزيز مخرجات التعليم في الإمارة.
ترأست الزيارة شيخة علي النقبي، رئيسة اللجنة، بحضور أعضاء اللجنة الدكتور أحمد صالح النقبي مقرر اللجنة، وكلثم سيف الطنيجي، وموزة بن هويدن الكتبي، ويوسف محمد المزروعي، إضافةً إلى هدى الحمادي، أمينة سر اللجنة، والدكتور إسلام الشيوي، الخبير الإعلامي بالمجلس الاستشاري.
استقبلت اللجنة سعادة الدكتورة محدثة الهاشمي رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وعلي أحمد الحوسني، مدير عام الهيئة، إلى جانب مدراء الإدارات والمعنيين بالهيئة.
استعرضت الهيئة خلال اللقاء دورها في تنظيم التعليم الخاص بالإمارة، والإشراف على المدارس الخاصة، وتقييم أدائها، فضلاً عن عقد الشراكات والمبادرات التي تعزز من جودة التعليم، كما تطرقت إلى رؤيتها ورسالتها في تحقيق تعليم متميز، وتمكين المجتمع التعليمي، وتعزيز ثقافة التعلم المستمر.
تمت مناقشة مجموعة من المحاور الحيوية، شملت آليات تطوير جودة التعليم في المدارس الخاصة، ودعم الكوادر التعليمية، وتحقيق رؤية الإمارة في قطاع التعليم، ومتابعة الرسوم الدراسية، وتعزيز الشراكة بين أولياء الأمور والمدارس، إضافةً إلى دمج التكنولوجيا والابتكار في العملية التعليمية وتم التطرق إلى نتائج برنامج "إتقان" لجودة أداء المدارس، والذي أظهر تحسنًا ملموسًا في مستوى المدارس بالإمارة.
وأكدت اللجنة أهمية تعزيز القيم الوطنية والثقافية في الأنشطة الدراسية، ودعم المعلمين المواطنين في قطاع التعليم الخاص، ورفع مستوى الوعي لدى أولياء الأمور حول دورهم المحوري في دعم أبنائهم أكاديمياً.
وفي هذا الصدد، أشادت بالمبادرات التي أطلقتها الهيئة مثل "معلم وافتخر"، و"بالعربية نرتقي"، وغيرها من المشاريع الهادفة إلى تطوير بيئة التعليم في الشارقة.
وفي ختام الزيارة، أكدت اللجنة دعمها لجهود الهيئة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، والعمل المشترك من أجل الارتقاء بجودة التعليم الخاص في إمارة الشارقة، بما ينسجم مع رؤية الإمارة في تقديم تعليم نوعي يعزز من تنافسيتها على المستويين المحلي والدولي.