كشفت دراسة حديثة أجريت بمشاركة 99 شخصًا من الرجال والنساء، ونفذها باحثون من جامعة غرناطة بإسبانيا، أن تناول الطعام في فترة زمنية لا تتجاوز 8 ساعات يوميًا يسهم في الحفاظ على الوزن المفقود لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، حتى بعد مرور عام كامل على اتباع هذا النظام الغذائي.
الشارقة 24 - بنا:
أظهرت دراسة حديثة أن حصر تناول الطعام في نافذة زمنية لا تتجاوز 8 ساعات يوميًا يسهم في الحفاظ على الوزن المفقود لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، حتى بعد مرور عام كامل على اتباع هذا النظام الغذائي.
وأجريت الدراسة بمشاركة 99 شخصًا من الرجال والنساء، ونفذها باحثون من جامعة غرناطة ومعهد غرناطة للأبحاث الطبية الحيوية وجامعة نافارا العامة ومركز شبكات الأبحاث الطبية الحيوية.
وأوضحت النتائج أن نظام الصيام المتقطع وفق آلية (16:8)، الذي يقوم على الامتناع عن الطعام لمدة 16 ساعة مقابل تناوله خلال ثماني ساعات، ساعد المشاركين على الحفاظ على فقدان الوزن لمدة 12 شهرًا بعد انتهاء البرنامج الغذائي.
وبيّنت الدراسة أن توقيت نافذة تناول الطعام، سواء في الفترة الصباحية أو المسائية، لم يؤثر على النتائج، حيث حافظ المشاركون في مجموعتي الصيام المبكر والمتأخر على فقدان أكبر في الوزن، فيما حققت مجموعة الصيام المبكر انخفاضًا أكبر في كتلة الدهون.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج تقدم دليلًا على أن تقييد وقت تناول الطعام لا يحقق فوائد قصيرة الأمد فحسب، بل يوفر أثرًا مستدامًا في الحفاظ على الوزن، مشيرين إلى أن نحو ثلث المشاركين واصلوا اتباع النظام بشكل طوعي خلال عام المتابعة، مما يعكس سهولة دمجه في نمط الحياة اليومي.