الشارقة 24 - بنا:
كشفت دراسة علمية حديثة عن دور تغيرات جينية في الإصابة باعتلال عضلة القلب الضخامي، وهو أحد أبرز أسباب الموت القلبي المفاجئ الذي قد يصيب أشخاصاً يتمتعون بصحة جيدة ولياقة بدنية عالية.
وأوضحت الدراسة، التي نشرت في مجلة Nature Communications وقادها فريق بحثي من جامعة برمنغهام بالتعاون مع جامعة أكسفورد ومجمع هارويل للأبحاث، أن التغيرات الجينية في بروتين "ألفا-أكتينين-2" (ACTN2) تؤثر بشكل مباشر على استقرار البروتين وقدرته على التفاعل داخل الخلية، مما ينعكس على كفاءة عمل عضلة القلب.
وبيّن الباحثون أن بعض هذه التغيرات تؤدي إلى إضعاف استقرار البروتين وزيادة قابليته للتكتل، فيما حددوا منطقة تعرف باسم "نطاق ربط الأكتين" (ABD) باعتبارها الأكثر حساسية لهذه التغيرات؛ نظراً لدورها في ربط البروتين بمكونات الخلية والمحافظة على وظائفها الطبيعية.
وأكد الفريق البحثي أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو فهم الآليات الجينية المسببة لاعتلال عضلة القلب الضخامي، وقد تساعد مستقبلاً في تطوير وسائل تشخيص أكثر دقة وعلاجات تستهدف الأسباب الجينية للمرض.