الشارقة 24:
بحضور الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، والشيخ سعود بن محمد القاسمي، الرئيس التنفيذي لأصول للعقارات، وسعادة نيكولاس نيمتشينو سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، وعمر الملا الرئيس التنفيذي لأصول للاستثمار، ومجموعة من أبرز القيادات من الشارقة لإدارة الأصول.. احتفلت المدرسة الفرنسية بالشارقة، بمرور 50 عاماً على تأسيسها، ضمن حفل مميز، يجسد نصف قرن من التميز الأكاديمي والريادة التعليمية.
وشهد الحفل سلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية والموسيقية التي قدمها طلبة المدرسة، والتي عكست تاريخ المدرسة العريق وإنجازاتها ورؤيتها المستقبلية في استكمال مسيرتها في تقديم تجربة تعليمية متكاملة، وتقديم برامج تعليمية متميزة تجمع بين التراث الفرنسي والإبداع المعاصر، مما يعكس مسيرة نجاح المدرسة طيلة الأعوام الماضية، والساعية إلى إعداد أجيال متميزة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة المستقبل.
وقال عمر الملا الرئيس التنفيذي- أصول للاستثمار:"يمثل هذا اليوبيل الذهبي محطة مهمة تعكس إرث المدرسة الفرنسية بالشارقة العريق ومساعيها المستمرة نحو التميز التعليمي والأكاديمي، وتوفير بيئة تعليمية رائدة تُلهم العقول، وتعزز الابتكار، وتصقل مهارات الطلبة، ليكونوا قادة المستقبل، وأن هذا الإنجاز الذي استمر على مدار الأعوام الماضية لم يكن ليتحقق لولا الجهود الاستثنائية التي بذلتها الكوادر الإدارية والتعليمية في المدرسة والدعم المتواصل من أولياء الأمور، والتعاون المثمر مع المجتمع التعليمي".
وأضاف الملا: إن التميز الذي يشهده المجال التعليمي في إمارة الشارقة جاء نتيجة الرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يحرص على إيجاد بيئات تعليمية متكاملة توفر للطلبة فرصًا مثالية للنمو والتطور، وبفضل رؤية سموه المستنيرة، أصبحت الإمارة نموذجًا عالميًا في دعم المؤسسات التعليمية وتوفير بنية تحتية متطورة تواكب أحدث الابتكارات في قطاع التعليم.
وخلال الحفل قال سعادة نيكولاس نيمتشينو: المدرسة الفرنسية بالشارقة، هي أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية فهي شهادة على العلاقة التاريخية والمتميزة بين فرنسا وإمارة الشارقة، فمنذ الأعوام الأولى لتأسيس اتحاد الإمارات، وكان تعاوننا التعليمي ركيزة أساسية لصداقتنا العميقة، ولقد شهدت المدرسة التي أنشئت في عام 1974 تخريج أجيال من الطلاب الذين يساهمون اليوم في ديناميكية المجتمع الإماراتي".
وأضاف: "تعد المدرسة الفرنسية الدولية في الشارقة مثالاً واضحاً على أن التعليم بإمكانه أن يكون جسراً بين الثقافات والشعوب، وهي تجسد طموحنا المشترك لبناء مستقبل حيث يكون نقل المعرفة والانفتاح على العالم والحوار بين الثقافات قيمة أساسية، ومن خلال استقبال طلاب من خلفيات متعددة وتقديم التكوين الممتاز لهم توضح المدرسة الفرنسية بالشارقة هذا الالتزام المشترك.
وتعمل المدرسة الفرنسية بالشارقة، وهي إحدى المؤسسات التعليمية المتميزة التي تملكها وتديرها الشارقة لإدارة الأصول، إلى توفير تعليم نوعي وفقاً لأعلى المعايير الدولية، والتي تركز على استراتيجيات تطوير الطلاب في المجالات الأكاديمية المختلفة، وتعزز من مهاراتهم الثقافية والاجتماعية، وتحقق التكامل بين التعليم والابتكار بما يسهم في تأهيل الطلاب ليكونوا قادة المستقبل في مجتمعاتهم.
وتتضمن مرافق المدرسة المختلفة، فصولاً متخصصة وقاعات مكتبية وفنية ومرافق ترفيهية وتعليمية، والفصل الدراسي الجديد للصف السادس، والمرافق التي تم تجديدها كصالة الألعاب الرياضية وملعب كرة السلة.
ومن الجدير بالذكر أن المدرسة الفرنسية بالشارقة، أحد المشاريع التابعة للشارقة لإدارة الأصول الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة.