جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
بالشراكة مع أمريكية الشارقة

"الشارقة للتمكين الاجتماعي" تعزز مهارات الأيتام بدورة "الآيلس"

27 فبراير 2025 / 9:30 PM
"الشارقة للتمكين الاجتماعي" تعزز مهارات الأيتام بدورة "الآيلس"
download-img
نظّمت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، بالشراكة مع الجامعة الأميركية في الشارقة؛ دورة تدريبية متخصصة لاجتياز اختبار الآيلتس، لدعم وتمكين 35 طالباً من فاقدي الأب أكاديمياً، وذلك ضمن مشروع "علَّم بالقلم".
الشارقة 24:
 
في إطار جهود مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي المستمرة لدعم وتمكين الطلبة الفاقدي الأب أكاديمياً، نظّمت المؤسسة دورة تدريبية متخصصة لاجتياز اختبار الآيلتس، بالتعاون مع الجامعة الأميركية في الشارقة، بمشاركة 35 طالباً من منتسبي المؤسسة، وذلك ضمن مشروع "علَّم بالقلم" المنبثق من عنايتها بجانب التمكين الأكاديمي، بهدف إعداد المشاركين لاجتياز الاختبار الدولي بنجاح.
 
وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام المؤسسة بتأهيل الطلبة أكاديمياً، حيث يُعد اختبار الآيلتس متطلباً أساسياً للالتحاق بالعديد من الجامعات والمعاهد التعليمية، ومن هذا المنطلق حرصت المؤسسة على التعاون مع الجامعة الأميركية في الشارقة، لتقديم تدريب مكثف يهدف إلى تعزيز قدرات المشاركين أكاديمياً وتمكينهم من الاختبار بأفضل الطرق الممكنة.
 
نُفِّذَت الدورة تحت إشراف طلبة متطوعين من الجامعة الأميركية في الشارقة، حيث قدموا للمشاركين تدريباً عملياً شاملاً تضمن تدريب مكثف على المهارات الأساسية الأربعة: الاستماع، التحدث، القراءة، والكتابة، وجلسات تدريبية تفاعلية تعتمد على محاكاة اختبار الآيلتس الفعلي، إضافة إلى تقديم استراتيجيات فعالة لحل الأسئلة وإدارة الوقت في أثناء الامتحان، علاوة على الدعم الفردي للمشاركين لمساعدتهم على تحسين نقاط الضعف وتعزيز مهاراتهم اللغوية.
 
أشادت نوال الحامدي- مدير إدارة الرخاء الاجتماعي في المؤسسة- بالتعاون المثمر مع الجامعة الأميركية في الشارقة، مؤكدة أن مشاركة الطلبة المتطوعين كان له دور كبير في إنجاح الدورة، فقد قدموا إرشادات عملية ودعماً أكاديمياً متميزاً، مما ساعد الأبناء على الاستفادة القصوى من التدريب، ويتوقع أن تساهم هذه الدورة في تحسين أداء المشاركين في اختبار الآيلتس وزيادة فرص قبولهم في الجامعات والمعاهد التعليمية، وتعزيز مهاراتهم اللغوية، مما يساعدهم على تمكينهم من تحقيق طموحاتهم التعليمية.
 
وتابعت: تواصل المؤسسة دعم وتمكين الطلبة الأيتام المنتسبين للمؤسسة ضمن مشروع "علَّمَ بالقلم" وتستمر بتنفيذ برامج تعليمية وتأهيلية تهدف إلى دعم المنتسبين الدارسين في الجانب الأكاديمي، لضمان توفير فرص تعليمية متكافئة لهم ومساعدتهم على بناء مستقبل مشرق، كما تسعى المؤسسة إلى تعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية، لضمان تقديم أفضل البرامج التي تلبي احتياجاتهم، وتساعدهم على تحقيق طموحاتهم.
 
وأكملت: تسخر الجهود في "علَّم بالقلم" لتذليل الصعوبات التي تواجه تعليم الطلبة، حيث يتكفل المشروع بكافة احتياجاتهم التعليمية عبر تقديم مجموعة من البرامج الداعمة من المساهمة في سداد الرسوم الدراسية، ودعم تعليمهم الجامعي، وتوفير احتياجاتهم من أجهزة التعليم الرقمي والمستلزمات الدراسية، إلى جانب توفير دروس الدعم التعليمي الخاصة بدروس التقوية، بالإضافة إلى الدورات الأكاديمية لصقل مهاراتهم الدراسية، كما نولي العناية بالطلبة من ذوي صعوبات التعلم، والأبناء الموهوبين وتقديم الدعم اللازم لهم".
 
من جهة أخرى صرحت عايشه حسن الرئيسي -مدير قسم خدمة المجتمع والتواصل المؤسسي-: "يُعد التعليم حقاً للجميع، فهو من المبادرات المجتمعية التي يشرف عليها قسم خدمة المجتمع والتواصل المؤسسي في الجامعة الأميركية بالشارقة، فتهدف هذه المبادرة إلى توفير فرص التعليم لجميع فئات المجتمع، بغض النظر عن مستوياتهم المعيشية، وإيماناً بهذا المبدأ، يقوم القسم بتنفيذ هذه المبادرة، ويسعى للاستفادة من المهارات والخبرات الأكاديمية في الجامعة لخدمة المجتمع وخاصة الأيتام.
 
وتابعت: من أبرز الأنشطة التي تندرج تحت هذه المبادرة هي دروس تقوية لامتحانات "الآيلتس" التي تساعد الأيتام على الالتحاق بالجامعة، حيث يقوم الطلبة المتطوعون بتقديم الدعم اللازم والدروس التمهيدية لتجاوز الامتحان بنجاح، ولقد شهدت هذه الفرصة التطوعية إقبالاً كبيراً من الطلبة المتطوعين، الذين يظهرون التزاماً قوياً في نقل المعرفة للأيتام ومساعدتهم على اجتياز التحديات الأكاديمية.
 
وأضافت: نتوجه بالشكر لمؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي على تعاونها المستمر مع قسم خدمة المجتمع والتواصل المؤسسي، واعتبارها شريكاً متميزاً في توفير الفرص التطوعية التي تسهم في دعم هذه المبادرة، وتعكس هذه المبادرة التزام المؤسسة بتقديم برامج نوعية تسهم في تمكين الأبناء الفافدي الأب أكاديمياً، مما يعزز من استقلاليتهم، ويهيئهم لتحقيق النجاح والتميز في حياتهم المستقبلية".
 
يمثل دعم المؤسسة للتعليم ركيزة أساسية في تمكين الأبناء المشمولين بالرعاية وفتح آفاق مستقبلية واعدة لهم، فمن خلال توفير البرامج الداعمة تسهم المؤسسة في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات وتحقيق طموحاته، لذا فإن استمرار الدعم والتكاتف المجتمعي مع هذه الجهود يعزز الحياة الكريمة، ويهيئ مستقبلاً مليئاً بالفرص لهؤلاء الشباب الطموحين.
February 27, 2025 / 9:30 PM

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.