جمعت مبادرة "عطاء: من جيل إلى جيل" منتسبي مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات مع رواد دار رعاية المسنين في تجربة إنسانية هدفت إلى تعزيز التواصل بين الأجيال، وتبادل القصص والخبرات، وترسيخ قيم العطاء والانتماء والتلاحم المجتمعي.
الشارقة 24:
في إطار تعزيز التواصل والتفاعل مع المؤسسات المحلية والمبادرات المجتمعية، استقبل دار رعاية المسنين التابع لدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، وفداً من مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات، ضمن برنامجها "عطاء: من جيل إلى جيل"، الذي يُعد إحدى المبادرات المجتمعية الهادفة إلى ربط الخبرات ونقل الأثر بين الأجيال.
وأكدت مريم القطري، مدير دار رعاية المسنين، إن الزيارة نُفذت بالتنسيق مع مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات في إطار مبادرة "من جيل إلى جيل"، التي تهدف إلى تعزيز التواصل بين رواد الدار ومنتسبي المؤسسة، وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والقصص الملهمة بما يحقق أثراً إيجابياً لجميع المشاركين.
وأوضحت القطري، أن المبادرة تقوم على تنظيم جلسات حوارية وسرد لتجارب حياتية ملهمة يقدمها "كبارنا" من رواد الدار، باعتبارهم أشخاصاً خاضوا تجارب عميقة وغنية، من شأنها أن تترك أثراً لا يُنسى في نفوس الشباب، وتسهم في ترسيخ قيم التعلم من الخبرات الإنسانية.
وأعقبت مريم القطري بالقول: "ونحن رحبنا بهذه المبادرة " الشبابية المجتمعية لكونها تستهدف غرس قيم الامتنان والتعاطف والمسؤولية لدى الشباب، والعمل على بناء مجتمع تطوعي قيادي قائم على التعاطف، وقادر على تحمل المسؤولية وخدمة المجتمع بفاعلية".
وخلال الزيارة، استمع الشباب باهتمام إلى حديث أحد رواد الدار، الذي استعرض تجربته في مجال التجارة قديماً، موضحاً كيف كانت تتم عمليات المبادلة التجارية بين التجار المحليين والقادمين من مناطق بعيدة عبر البحر، حيث كانت الرحلات التجارية تستغرق أسابيع، وأحياناً تمتد لأشهر.
كما تضمنت الزيارة مجالسة كبار السن ومرافقتهم، في أجواء إنسانية عززت جسور التواصل بين الأجيال، وأتاحت للشباب التعرف عن قرب إلى تجارب حياتية ثرية وقيم أصيلة.
وتأتي مبادرة "عطاء" ضمن جهود مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات الرامية إلى تمكين الشباب من أداء دورهم المجتمعي والإنساني، من خلال تقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين ورش العمل التفاعلية والزيارات الميدانية الهادفة، بما يسهم في تعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي، وفتح آفاق الحوار والتواصل مع مختلف فئات المجتمع.