كرّمت جائزة الشارقة للعمل التطوعي، في دورتها الـ 23، الفائزين بفئات التكريم الخاص تقديراً لإسهاماتهم الإنسانية والمجتمعية ودورهم في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي، ومنحت عبد الرحيم محمد الزرعوني جائزة الشخصية المخضرمة في العمل التطوعي تقديراً لمسيرته في خدمة المجتمع ودعم المبادرات التطوعية.
الشارقة 24:
كرّمت جائزة الشارقة للعمل التطوعي، ضمن احتفالية الدورة الـ 23، الفائزين بفئات التكريم الخاص التي يحددها مجلس أمناء الجائزة، وذلك تقديراً لإسهاماتهم الإنسانية والمجتمعية المتميزة، ولدورهم في ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي، وإبراز النماذج الملهمة التي أسهمت في خدمة المجتمع وتعزيز المسؤولية المجتمعية.
وشمل التكريم عبد الرحيم محمد الزرعوني، بجائزة الشخصية المخضرمة في العمل التطوعي، تقديراً لمسيرته الممتدة في دعم المبادرات المجتمعية، وإسهاماته البارزة في ترسيخ قيم التطوع والعطاء، وما قدمه من جهود أسهمت في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية.
وجاء تكريم عبد الرحيم محمد الزرعوني تقديراً لمسيرته الممتدة في العمل الخيري والتطوعي، وإسهاماته في دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية.
ويُعد الزرعوني من أبرز رجال الأعمال الداعمين للعمل الخيري في دولة الإمارات، وهو رئيس مجلس إدارة مجموعة الزرعوني، ومؤسس ورئيس مجلس إدارة مدينة دبي الرياضية، كما أُدرج ضمن قائمة "الأوائل في العمل الخيري" لعام 2025 بعد تبرعه بأكثر من 43.5 مليون دولار لصالح مستشفى حمدان بن راشد للسرطان وحملة "وقف الأب".
تكريم 16 من المتبرعين بالدم
كما كرّمت الجائزة، ضمن فئات التكريم الخاص، 16 من المتبرعين بالدم، تقديراً لعطائهم الإنساني المستمر، وإسهاماتهم في دعم الجهود الصحية، وتعزيز ثقافة التبرع بالدم باعتبارها إحدى أسمى صور العمل التطوعي والإنساني.
شمل التكريم كلاً من: إياد شهاب بشماني، ورشيد محمد الناصر، وكرم خالد موسى، ومحمد مبارك خاتم أحمد، وجاسم يوسف بوصيم آل علي، وعبد السلام صالح رشيد محمد، وجاسم جمعة عبيد الكتبي، وأحمد مصبح محمد الطنيجي، ووليد إبراهيم حسين حسين، ومحمد نوح الدين، وإياد أسامة شحادة عمرو، وإبراهيم محمد يوسف الدرمكي، ومجيد عبد الله جعفر محمد، وأنس خالد علي عبد الرزاق، وعبد الواحد شافعي عبد الرحمن الكمالي، وأنس مصطفى المقداد.
وتأتي فئات التكريم الخاص ضمن منظومة جائزة الشارقة للعمل التطوعي لتكريم الشخصيات والمبادرات والنماذج الإنسانية التي يرى مجلس الأمناء أنها قدمت إسهامات استثنائية في خدمة المجتمع، وأسهمت في نشر ثقافة التطوع وتعزيز قيم البذل والعطاء، بما يرسخ مكانة العمل التطوعي كقيمة حضارية وممارسة مجتمعية مستدامة.
الإمارات وطن الخير والعطاء
وفي مداخلة له خلال الحفل، أشاد عبد الرحيم محمد الزرعوني بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة في ترسيخ قيم العمل الإنساني والتطوعي، مؤكداً أن الإمارات قامت على الخير والعطاء، وأصبحت نموذجاً عالمياً في خدمة الإنسان ودعم المبادرات المجتمعية.
وقال إن الإمارات بمنزلة الأم التي احتضنت أبناءها وربّتهم على قيم البذل والإحسان، وهو ما يستوجب رد الجميل لهذا الوطن المعطاء من خلال خدمة المجتمع والمبادرة إلى فعل الخير. حاثاً أفراد المجتمع على المبادرة بالأعمال التطوعية والإنسانية دون انتظار طلب المساعدة، مؤكداً أن العطاء الحقيقي يبدأ من المبادرة بما يستطيع الإنسان تقديمه لخدمة الآخرين.
تقدير أصحاب الأثر الإنساني والمجتمعي
وبدورها، قالت سعاد الشامسي، المدير التنفيذي لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، إن فئات التكريم الخاص تعكس حرص مجلس أمناء الجائزة على الاحتفاء بالنماذج الإنسانية التي تركت أثراً مستداماً في المجتمع، سواء من خلال مسيرة طويلة في العمل التطوعي أو عبر مبادرات إنسانية متواصلة، مؤكدة أن هذا التكريم يمثل رسالة تقدير لكل من جعل خدمة المجتمع نهجاً ثابتاً في حياته.
وأضافت أن تكريم الشخصية المخضرمة والمتبرعين بالدم يجسد تقدير الجائزة لمختلف صور العطاء، ويؤكد أن العمل التطوعي لا يقتصر على المبادرات المؤسسية فحسب، بل يشمل أيضاً الممارسات الإنسانية الفردية التي تنقذ الأرواح، وتعزز التكاتف المجتمعي، وتلهم الآخرين للمشاركة في خدمة المجتمع.