وسط تجدد الخلافات مع ترامب، يجتمع قادة حلف الأطلسي بتركيا، في مسعى إلى إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتجديد التزامه تجاه الحلف العسكري خلال قمة تعقد في أنقرة اليوم الأربعاء، بعدما أعاد إشعال خلافاته مع الحلفاء بشأن حرب إيران وملف غرينلاند.
الشارقة 24 - رويترز:
يهدف قادة الدول الأوروبية في حلف شمال الأطلسي إلى إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتجديد التزامه تجاه الحلف العسكري خلال قمة تعقد في أنقرة اليوم الأربعاء، بعدما أعاد ترامب إشعال خلافاته مع الحلفاء بشأن حرب إيران وملف غرينلاند.
وعقب وصوله إلى العاصمة التركية أمس الثلاثاء، قال ترامب إنه كان من الممكن أن يقاطع القمة لولا صداقته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يستضيفها، ولم يستبعد سحب مزيد من القوات الأميركية من أوروبا.
وفي وقت سابق من اليوم، سعى حلف شمال الأطلسي إلى إظهار استجابة أعضائه الأوروبيين لمطالب ترامب بزيادة الإنفاق الدفاعي وتقليص الاعتماد على الولايات المتحدة، معلناً حزمة كبيرة من صفقات التسليح لا تقل قيمتها عن 50 مليار دولار.
وأوضح ترامب، الذي وجه انتقادات حادة للحلف خلال ولايتيه الرئاسيتين، إنه يشعر بخيبة أمل كبيرة من الحلف، وإن الولايات المتحدة لم تحظ "بمعاملة حسنة" خلال الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران.
وقال أمس الثلاثاء: "لماذا ننفق مئات المليارات من الدولارات، وهم ليسوا موجودين إلى جانبنا؟ لقد كنا دائماً إلى جانبهم".
ويتهم ترامب الدول الأوروبية بعدم السماح للقوات الأميركية باستخدام مجالها الجوي وقواعد على أراضيها خلال الحرب.
ويبين مسؤولون أوروبيون إنهم أوفوا إلى حد بعيد بالتزاماتهم تجاه القوات الأميركية رغم عدم استشارتهم بشأن صراع عصف باقتصاداتهم ولم يحظ بتأييد شعبي في أنحاء أوروبا.
وعبر مسؤولون أوروبيون عن أملهم في أن يساعد تقدير ترامب لأردوغان وعلاقته الجيدة مع الأمين العام للحلف مارك روته في تهدئة حدة التوتر خلال القمة.