في محاولة لتأكيد تماسكه وتعزيز قدراته الدفاعية، كشف حلف شمال الأطلسي، خلال قمته المنعقدة في أنقرة، عن صفقات تسليح تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات، في رسالة تعكس استجابة الحلف لدعوات واشنطن لزيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي. وتأتي القمة وسط تحديات أمنية متصاعدة واختبارات جديدة لوحدة الحلف، رغم انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وموقفه المتحفظ من أداء الحلفاء.
الشارقة 24 – رويترز:
كشف قادة حلف شمال الأطلسي، اليوم الثلاثاء، في تركيا عن صفقات تسليح بعشرات المليارات من الدولارات، في رسالة تهدف إلى تأكيد استجابتهم للمطالب الأميركية بزيادة الإنفاق على الدفاع عن أوروبا، حتى في الوقت الذي عبر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خيبة الأمل.
ويجتمع القادة في قمة للحلف بالعاصمة أنقرة على أمل إظهار الوحدة بعد عام آخر مليء بالصعاب، إذ كشفت حرب إيران مرة أخرى عن تصدعات في الحلف الذي دعم أمن الغرب منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وفي لقاء مع الرئيس رجب طيب أردوغان، قال ترامب إنه كان من الممكن أن يقاطع قمة حلف شمال الأطلسي تماماً لولا علاقاته الودية مع الزعيم التركي، ولم يستبعد سحب المزيد من القوات من أوروبا.
وقال "حسناً.. سنرى. شعرت بخيبة أمل كبيرة من حلف الأطلسي"، مشيراً بشكل خاص إلى بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا لعدم بذلها ما يكفي لدعم الحرب الأميركية على إيران.
وأضاف ترامب أن أعضاء الحلف "لم يقدموا لنا المساعدة المناسبة"، رغم أنه أكد أنه لا يريد مساعدتهم، ولا يحتاج إليها.