جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
قدمها خليفة الشيمي..

النادي الثقافي العربي ينظم ورشة بعنوان "جماليات الحروف العربي"

27 يونيو 2026 / 4:38 PM
صورة بعنوان: النادي الثقافي العربي ينظم ورشة بعنوان "جماليات الحروف العربي"
download-img
نظم النادي الثقافي العربي مساء الخميس ورشة فنية بعنوان "جماليات الحروف العربي" قدم فيها الخطاط خليفة الشيمي رئيس اللجنة الفنية في النادي، شروحاً وتطبيقات حية حول الاستخدامات الخطية والتشكيلية للحرف العربي.
الشارقة 24:

نظم النادي الثقافي العربي مساء الخميس ورشة فنية بعنوان "جماليات الحروف العربي" قدم فيها الخطاط خليفة الشيمي رئيس اللجنة الفنية في النادي، شروحاً وتطبيقات حية حول الاستخدامات الخطية والتشكيلية للحرف العربي، قدم فيها إضاءة تاريخية على نشأة الخطوط العربية وتأثير أقلام القصب في تطوره والقواعد التي وضعها أساطين هذا الفن ليسير عليها الخطاطون والتي ضمنت له الاستمرارية والتطور.

استهل خليفة الشيمي ورشته بالحديث عن تاريخ الخط وكيفية وضع قواعده، فقال إن مراحل التطور التي مر بها الخط العربي أدت إلى وصوله إلى مستويات فائقة من الجمال، ما أدى بالخطاط الوزير العباسي ابن مقلة إلى وضع قواعد عامة للخط نقلته من صيغته العادية إلى فن مستكمل لعناصر الجمال وإمكانيات الإبداع والتطور، وأشهر هذه القواعد هي النطقة والدائرة، حيث تقاس أطوال الحروف بالنقطة، وتقاس امتداداتها ودائريتها بالدائرة، التي قطرها الألف، ولا بد من عنصر التوازن بين الأطوال والدوائر.

وأضاف الشيمي أن (قلم القصب) هو أيضاً من العوامل المهمة التي أثرت في تطور الخط، وتنوع الخطوط، حيث أن حجم القصبة التي يصنع من القلم وغرض وسمك القصة التي يقص بها رأس القلم، تؤثر كلها في حجم الخط ومقاسات الحروف، وفي نوعية الخط، وقال إن أجود أنواع القصب تأتي من تركيا وإيران ومصر والعراق، وعدة دول أخرى، وهناك معايير يعرفها المتخصصون لتمييز جودة القصبة، وقال إنه يوجد الآن أنواع من الأقلام الصناعية المعدنية التي تحاكي القصب، لكنها تبقى دون كفاءة ومرونة القصبة، مبينا أن إحدى ميزات القصب أنه يتكيف مع أصابع الخطاط بحسب طول الإصبع وموضع الضغط على القلم، فيظهر أثر ذلك في حروفه، ما يعطي للخطاط أسلوبا خاصا في الكتابة، يمكن به أن نتعرف على خطه مباشرة عند معاينة، واستعرض تبعا لذلك عدة أشكال من الخطوط (الثلث، الديواني، النسخ، والنستعليق، والرقعة، والكوفي)، مبينا قواعد كل نوع ومداءات الحروف فيه وقابليته للتركيب من عدمها وأشكال الزخرفة التي تسمح بها حروفه.

واستعرض الشيمي لوحات خطية من إنتاجه من مختلف أنواع الخطوط مبينا كيفية اشتغالها عليها، وأسلوبه في خط كل نوع ونوعية الأحبار التي يستخدمها، وجدير بالذكر أن دائرة الثقافة في الشارقة قد أعلنت عن تكريم الخطاط خليفة الشيمي في "ملتقى الشارقة للخط" في دورته الثانية عشرة التي ستقام في أكتوبر المقبل تحت شعار "ميزان"، لما قدمه من إسهامات جليلة للخط العربي ولمسيرته الطويلة في الإمارات وما أنجزه خلالها من خطوط زخرفية في المساجد والأبنية الحكومية بشكل خاص، وهو أحد الخطاطين البارزين في الدولة.

كما قدم الشيمي شروحا حول لوحاته الحروفية، التي مزج فيها بين الخط وفن التشكيل، مبينا أنه يبدأ بتهيئة اللوحة بوضع الخلفية اللونية من عدة ألوان حسب ما تقتضيه رؤيته لما يريد أن يشكله، ثم يخط الحروفة أو النص الذي يريد أن يخط بلون يتناسق مع الخلفية اللونية، ويحرص على الملاءمة بين عناصر الضوء وعناصر الظلمة، فلا بد أن يكون في اللوحة نوع من الإضاءة الذي يخرج من بين الظلمة كأنه فجر، وأكد على الطاقة الهائلة للحرف العربي التي تجعله قادرا على التكيف مع مقتضيات اللوحة التشكيلية والدخول في كل تشكيل لوني أو تركيبي يريده الفنان. وأشار إلى أنه في اللوحة الحروفية لا يستخدم الأقلام عند خك الحروف، ولكنه يستخدم الفرشاة لأنها هي تستطيع أن تخط فوق الخلفية اللونية من دون أن تؤثر فيها.

وختم الشيمي الورشة بخط عدة لوحات هدايا للحاضرين بنصوص اختاروها لتكون لوحات يعلقونها في بيوتهم.
 
June 27, 2026 / 4:38 PM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.