تبرع مجلس ضاحية الخالدية، بقيمة نصف مليون درهم، لدعم مشاريع رعاية الأيتام المنتسبين لمؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي وذلك ترسيخاً لدور المجلس المجتمعي وحرصه على تعزيز قيم التكافل بين المؤسسات.
الشارقة 24:
تلقت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي من إدارة مجلس ضاحية الخالدية بإمارة الشارقة دعماً مادياً بقيمة 500 ألف درهم مخصصة لدعم مشاريع رعاية الأبناء الأيتام المنتسبين للمؤسسة، ويأتي هذا الدعم في إطار حرص المجلس على تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية بين مؤسسات المجتمع.
وقام رئيس مجلس ضاحية الخالدية سعادة خلفان سعيد المري، يرافقه محمد راشد بن جرش نائب رئيس المجلس، وعلي حمد بن سيفان عضو المجلس، وعمران محمد الحمادي مسؤول المجلس، وعبد العزيز خالد العبدولي سكرتير إداري وحامد الحمادي موظف المجلس باستقبال وفد مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي تمثل في منيرة اليافعي نائب المدير العام، والأستاذ صلاح الحوسني مستشار التعليم في المؤسسة، في مقر المجلس.
وفي أعقاب تسليم الشيك إلى إدارة المؤسسة، أكد سعادة خلفان سعيد المري رئيس مجلس ضاحية الخالدية، بأن المجلس حريص على تنمية أدوار المؤسسات الإنسانية والخيرية وأضاف بأن ذلك يرسخ دور المجلس المجتمعي.
وأوضح بأن هذا التبرع يشكل مبادرة ضمن مبادرات مجلس ضاحية الخالدية الخيرية في إطار دعم أوجه العمل الإنساني والخيري للجهات الراعية والذي أرسى قواعده حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حفظه الله ورعاه، وأنشأ المؤسسات التي تتولى رعاية شرائح هامة في المجتمع ومنها شريحة الأيتام الغالية على قلوبنا ليقوم المجلس بدعمها من خلال توفير هذا المبلغ بهدف توفير احتياجات الأيتام وتلبية متطلباتهم.
وبهذا الصدد أفادت سعادة منى بن هده السويدي مدير عام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي قائلة: "نثمن ونشيد بدعم مجلس ضاحية الخالدية للمؤسسة حيث يمثل هذا التعاون البنّاء أهمية قصوى في توفير خدمات أفضل للأيتام المنتسبين للمؤسسة والبالغ عددهم حتى الآن 2540 يتيماً في مدينة الشارقة والمناطق التابعة لها من المنطقة الوسطى والشرقية، حيث سيساهم هذا الدعم أيضاً في تحسين جودة الحياة المقدمة لهم بعد وفاة الوالد المعيل، والعناية باحتياجاتهم التعليمية والصحية والنفسية ومتطلباتهم المادية للمساهمة في توفير بيئة كريمة ومتميزة للأيتام والأوصياء، كما أننا نشدد على الدور المؤثر الذي تقوم به مؤسسات المجتمع كافة وتكاتفها في المساهمة بدعم اليتيم ، فتعاضد جميع أفراد المجتمع ضرورة لابد منها لينعم أبناؤنا بكامل حقوقهم في الحياة ويصبحوا دعامة مستقبل هذا الوطن المعطاء".