الشارقة 24 - رويترز:
دشنت وزارة السياحة والآثار المصرية هذا العام مصنعاً مخصصاً لصنع مستنسخات عالية الجودة للآثار الفرعونية المصرية القديمة، ووصفته الوزارة بأنه الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط، وجرى إنشاؤه استجابة لطلب محلي ودولي بوجود مستنسخات دقيقة وتفصيلية لتلك الآثار.
ويعرض المصنع مستنسخات فائقة الجودة للآثار الفرعونية المصرية القديمة كي يتسنى للسائحين شراء تلك الآثار من التماثيل الكبيرة، وحتى موجودات المقابر التي تعد كنوزاً أثرية.
ويضم مصنع (كنوز) الذي تبلغ مساحته 10 آلاف متر مربع أكثر من 150 فناناً ومرمماً للآثار، وأنتج حتى الآن ما يربو على 6400 نسخة مصنوعة من الحجر، والخشب والسراميك وحتى الذهب والفضة، تتراوح ما بين نسخ بالحجم الطبيعي وأخرى صغيرة ومنمقة بحرص.
ومن بين أكثر تحف المصنع غلاء، نسخة بالحجم الطبيعي للكرسي الجنائزي للملك توت عنخ آمون، إذ يبلغ سعره 140 ألف جنيه مصري أو نحو 8923 دولاراً، إضافة إلى قناعه الملكي المطلي بالذهب الذي يتكلف مئتي ألف جنيه مصري أو نحو 12748 دولاراً.