في آخر محطة عامة من زيارته التاريخية إلى العراق، ترأس البابا فرنسيس بعد ظهر الأحد، قداساً احتفالياً في أربيل في كردستان، شارك فيه الآلاف وسط إجراءات صحية وأمنية، وودّع العراقيين قائلاً "العراق سيبقى معي وفي قلبي".
الشارقة 24- أ.ف.ب:
اختتم البابا فرنسيس الأحد زيارته التاريخية إلى العراق، وترأس في أربيل بكردستان قداساً احتفالياً، شارك فيه الآلاف وسط إجراءات صحية وأمنية.
وأدى في وقت سابق في قرقوش، صلاةً في كنيسة الطاهرة الكبرى التي تشهد أيضاً على الانتهاكات العديدة لتنظيم "داعش" الإرهابي في شمال البلاد.
قال البابا في ختام القداس "الآن، اقتربت لحظة العودة إلى روما لكنّ العراق سيبقى دائماً معي وفي قلبي".
وأنهى زيارته برسالة أمل قائلاً "في هذه الأيام التي أمضيتها بينكم، سمعت أصوات ألمٍ وشدّة، ولكن سمعت أيضاً أصواتاً فيها رجاء وعزاء"، قبل أن يحيي الحضور بعبارات "سلام، سلام، سلام. شكراً! بارككم الله جميعاً! بارك الله العراق!"، ثم "الله معكم!" بالعربية.