عاد اسم كورتني كوكس إلى الواجهة من بوابة مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، حيث عُرض يوم السبت فيلم الإثارة "العبقرية الشريرة"، المستوحى من قضية "مفجر البيتزا" الشهيرة في الولايات المتحدة، ويشارك في بطولة الفيلم باتريشيا أركيت وديفيد هاربور، فيما يمثل العمل عودة كوكس إلى إخراج الأفلام الروائية بعد غياب 12 عاماً منذ فيلم "قبيل أن أغادر" عام 2014، لتخوض هذه المرة تجربة سينمائية مستوحاة من جريمة حقيقية مليئة بالغموض والتشويق.
الشارقة 24 – رويترز:
عُرض فيلم الإثارة القائم على قصة جريمة حقيقية "إيفل جينيس" "العبقرية الشريرة" لكورتني كوكس، الذي يقدم معالجة سينمائية لقضية "مفجر البيتزا" الشهيرة في الولايات المتحدة، في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي يوم السبت.
والفيلم، الذي يشارك في بطولته باتريشيا أركيت الفائزة بجائزة الأوسكار وديفيد هاربور بطل مسلسل "سترينجر ثينجس"، هو أول فيلم روائي طويل تعود به كورتني كوكس نجمة مسلسل "الأصدقاء" للإخراج بعد غياب 12 عاماً منذ تقديمها فيلم الكوميديا السوداء "جاست بيفور آي جو" "قبيل أن أغادر" الذي عرض عام 2014.
ويستند الفيلم إلى سلسلة وثائقية أنتجتها "نتفليكس" عام 2018 بعنوان "العبقرية الشريرة: القصة الحقيقية لعملية سرقة المصرف الأكثر شيطانية في أميركا".
وتدور أحداث الفيلم حول القصة المعقدة التي اتهم فيها برايان ويلز، عامل توصيل البيتزا، بسرقة فرع بنك بي.إن.سي بالقرب من إيري بولاية بنسلفانيا في عام 2003، وهو مسلح بقنبلة يدوية مثبتة حول عنقه، انفجرت القنبلة بعد اعتقاله، ما أدى إلى مقتله.
وتؤدي أركيت دور مارجوري ديل-أرمسترونج، وهي امرأة تعاني من اضطراب ثنائي القطب وأدينت في وقت لاحق بارتكاب عملية السطو، وقال ممثلو الادعاء العام:" إنها دبرت العملية لجمع المال للتعاقد مع قاتل مأجور لقتل والدها المنفصل عنها بسبب نزاع على الميراث".
ويشارك هاربور في البطولة بدور بيل روثستين، خطيبها السابق وشريكها في الجريمة، وأدى اتصاله بالشرطة، الذي أبلغ فيه عن جثة جيمس رودن صديق ديل-أرمسترونج، في ثلاجته مما أشار لها بأصابع الاتهام في جريمة القتل، إلى كشف ملابسات القضية.