جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
الفنان الإماراتي يسلط الضوء على التحديات الفنية

دورة "عناصر العرض المسرحي" في كلباء تستعرض تجربة عبد الله مسعود

15 أغسطس 2026 / 4:51 PM
دورة "عناصر العرض المسرحي" في كلباء تستعرض تجربة عبد الله مسعود
download-img
تكريم الفنان الإماراتي عبد الله مسعود في ختام المحاضرة
نظمت دورة "عناصر العرض المسرحي" الثالثة عشرة في المركز الثقافي بمدينة كلباء، مساء الجمعة، محاضرة بعنوان «تجربتي في التمثيل المسرحي» قدمها الفنان الإماراتي عبد الله مسعود، الذي استعرض مسيرته الفنية، والتحديات التي رافقت مسيرته، وبعض المواقف الطريفة التي مر بها، وذلك في إطار الاستعدادات لإطلاق مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة في 25 سبتمبر المقبل.

الشارقة 24:

تواصلت فعاليات دورة "عناصر العرض المسرحي" الثالثة عشرة في المركز الثقافي بمدينة كلباء، تحضيراً لمهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، الذي يُعنى باكتشاف وإبراز المواهب المسرحية في المنطقة الشرقية، وتُنظّم دائرة الثقافة نسخته المقبلة، خلال الفترة من 25 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2026.

وفي إطار اهتمام الدورة بربط المتدربين بالتجارب المسرحية المحلية، نُظّمت مساء أمس الجمعة، محاضرة بعنوان «تجربتي في التمثيل المسرحي» قدمها الفنان الإماراتي عبد الله مسعود، الذي استهل حديثه لمتدربي الدورة، مشيراً إلى أن نقطة الانتقال التي جاءت به إلى مجال "أبو الفنون" تعود إلى مشاهدته عرضاً مسرحياً في عام 1987 جسّده صديقه الممثل عبد الله راشد، فجذبه التشخيص وجعله يتساءل: «لماذا لا أصير ممثلاً؟»، ليدخل إثر ذلك إلى "المسرح المدرسي".

وفي وقت لاحق، دعاه خليفة التخلوفة، إلى تجربة مسرح المحترفين عبر الانخراط في فرقة دبا التي بقي عضواً فيها منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا.

مسرحية "في انتظار غودو"

وتحدث مسعود عن المخاوف التي أحس بها حين صعد خشبة المسرح للمرة الأولى، والتي صاحبته مدة قبل أن تزول مع التعود، وذكر أنه عمل في مهن مسرحية عدة مثل الديكور، والإضاءة، والأزياء، وكذلك الإخراج حيث قدم تجربة يتيمة هي مسرحية «في انتظار غودو»، إلا أنه وجد شغفه الحقيقي في التمثيل الذي حماه في شبابه، إذ شغله عن أشياء كثيرة كان يمكن أن يقع فيها.

واستعرض مجموعة من التحديات الفنية التي رافقت مسيرته، خاصة في البدايات حيث كان يقبل أي دور يُطلب منه أداؤه.

وفي هذا الإطار، أشار مسعود، إلى أن بعض المخرجين يعتمد في اختياره للممثل على صورة انطبعت في ذهنه لدور سابق أداه الممثل نفسه، مؤكداً أنه يتوجب على الممثل تطوير طريقته في الأداء وألا يكرر ما سبق له أن قدمه.

قناعات فنية وشخصية

وأوضح الفنان الإماراتي، أنه أصبح اليوم أكثر انتقائية، إذ يختار الأدوار التي تناسبه وتتوافق مع قناعاته الفنية والشخصية، مع وجود بعض المواقف التي تضطره للاعتذار عن أعمال معينة، وأكد حرصه منذ بداياته على العمل في عروض رصينة وجادة وتجنب الأدوار التي يمكن أن تتعارض مع قيمه، لافتاً إلى أن واحدة من أغنى تجاربه كممثل تمثلت في مسرحية «النمرود» لمسرح الشارقة الوطني، التي ظلت تُقدم لسنوات وطافت مختلف أنحاء العالم.

الخبرة والتجربة والتناغم وحس التعاون

وفي السياق ذاته، تحدث عن بعض المواقف الطريفة التي تقع أثناء الأداء المباشر للعروض المسرحية، مستذكراً تجربته مع الفنان عبد الله راشد ومع قطعة ديكور في مسرحية «العارضة» حين قدّموها في المغرب ثم في إيطاليا، منوهاً إلى أن الخبرة، والتجربة، والتناغم وحس التعاون بين الممثلين كلها عناصر مهمة في تدارك أي أخطاء طارئة أثناء تقديم العروض.

ثقافات وتجارب فنية مختلفة

واختتم مسعود محاضرته، مؤكداً أن المسرح يترك ذكريات جميلة وعميقة لا تُنسى من خلال "البروفات"، وفي المهرجانات المحلية، والمشاركات الدولية، حيث التعرف على ثقافات وتجارب فنية مختلفة وتبادل الخبرات، ناصحاً الممثلين الجدد بالاستمتاع بكل لحظة وتجربة فنية يمرون بها.

وتتواصل فعاليات دورة عناصر العرض المسرحي، حيث تنظم ورشة "الإخراج المسرحي" تحت إشراف الفنان المصري الدكتور جمال ياقوت التي تستمر إلى الرابع والعشرين من الشهر الجاري.

August 15, 2026 / 4:51 PM

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.