جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
ضمن مبادرة "من طفل إلى طفل" بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية

"أشغال الشارقة" تدعم أطفال الأسر المتعففة بـ 100 حقيبة مدرسية

13 أغسطس 2026 / 5:08 PM
"أشغال الشارقة" تدعم أطفال الأسر المتعففة بـ 100 حقيبة مدرسية
download-img
جهّز مركز الاتصال المؤسسي في دائرة الأشغال العامة بالشارقة بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية؛ 100 حقيبة مدرسية تحتوي على المستلزمات الأساسية، لدعم أطفال من الأسر المتعففة مع بداية العام الدراسي، وذلك ضمن مبادرة "من طفل إلى طفل" الهادفة إلى تعزز قيم العطاء والتكافل والمسؤولية المجتمعية لدى الصغار؛ حيث شارك في تجهيز الحقائب 17 طفلاً وطفلة من أبناء موظفي الدائرة.
الشارقة 24:
 
نظّم مركز الاتصال المؤسسي في دائرة الأشغال العامة بالشارقة بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية؛ فعالية مجتمعية تحمل طابعًا إنسانيًا بعنوان "من طفل إلى طفل"، وهي مبادرة تهدف إلى دعم الأطفال من الأسر المتعففة مع بداية العام الدراسي عبر تجهيز حقائب مدرسية تحتوي على المستلزمات الأساسية، في خطوة تعزز قيم العطاء والتكافل والمسؤولية المجتمعية لدى الصغار.
 
وتقوم الفعالية على إشراك أطفال الموظفين في تجهيز الحقائب بأيديهم، في تجربة تُنمّي روح المشاركة لديهم، وتمنحهم شعورًا جميلًا بأنهم يسهمون في إسعاد أطفال آخرين ومنحهم بداية دراسية مليئة بالأمل والفرح، فيما تولى الموظفون المساهمة بتقديم المستلزمات الدراسية الجديدة مثل الدفاتر والأقلام والألوان والمقالم والقرطاسية المختلفة ليتم توزيعها لاحقًا على الأطفال المستفيدين.
 
وأكدت أمل آل علي، رئيس قسم العلاقات العامة من مركز الاتصال المؤسسي، أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الدائرة لتعزيز العمل المجتمعي وترسيخ ثقافة التطوع لدى الأجيال الناشئة، عبر أنشطة تجمع بين البساطة والأثر الإنساني العميق، موضحة أن دائرة الأشغال العامة تواصل تنفيذ مبادرات نوعية تعكس التزامها بدعم المجتمع وتعزيز الروابط الإنسانية، ليبقى العطاء قيمة راسخة تُمارسها الأيدي الصغيرة قبل الكبيرة، وتثمر خيرًا في حياة أطفال يحتاجون إلى بداية جديدة مليئة بالدفء والأمل.
 
ومن الأطفال المشاركين في الفعالية فرح فهد ابنة أخ الموظفة ميسون طلال التي عبرت عن سعادتها بهذه الفعالية "أنا اليوم سعيدة جداً لأني شاركت في تجهيز الحقائب المدرسية للأطفال الذين لا يستطيعون شراء كل أغراضهم، عندما كنت أضع الأقلام والألوان شعرت أني أساعد طفلاً مثلي يبدأ عامه الدراسي وهو سعيد، وأشكر والدنا سلطان الذي دائما يعلّمنا أن العطاء هو أجمل شيء ممكن نقدّمه، وإن الخير يبدأ من القلب الصغير قبل الكبير ونحن الصغار نستطيع رسم ابتسامة، وأن نكون سبباً في سعادة غيرنا". 
 
وبلغ عدد الحقائب المُجهّزة 100 حقيبة مدرسية، بمشاركة 17 طفلًا في هذا العمل التطوعي الذي حمل الكثير من الفرح والأثر الإنساني العميق.
August 13, 2026 / 5:08 PM

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.