جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
في ختام الدورة الرابعة

أعضاء البرلمان العربي للطفل: الأسرة ركيزة أمان الطفل وتمكينه

19 يوليو 2026 / 11:22 AM
أعضاء البرلمان العربي للطفل: الأسرة ركيزة أمان الطفل وتمكينه
download-img
أكد أعضاء وعضوات البرلمان العربي للطفل، في ختام الدورة الرابعة بالشارقة، أن الأسرة هي الركيزة الأساسية لبناء بيئة آمنة للطفل، داعين إلى دعم السياسات والمبادرات العربية التي تعزز دورها في التربية والحماية والتمكين.
الشارقة 24:

أكد أعضاء وعضوات البرلمان العربي للطفل، خلال الجلسة الرابعة والختامية للدورة الرابعة التي عقدت في مقر البرلمان بإمارة الشارقة، أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في بناء بيئة آمنة للطفل، والحاضنة الأولى للقيم والهوية، مجمعين على أهمية تطوير السياسات والبرامج والمبادرات العربية التي تعزز من دور الأسرة في التربية والحماية والتمكين.

وذلك ضمن مناقشة موضوع الجلسة "دور الأسرة في بناء بيئة آمنة للطفل"، والتي شهدت مشاركة 39 عضواً وعضوة من مختلف الدول العربية، قدموا خلالها رؤى وتوصيات عكست وعياً عميقاً بقضايا الطفولة والأسرة ومستقبل الأجيال.

واستهلت جويا عادل الشباب من الجمهورية اللبنانية المداخلات بالتأكيد على أهمية تبني سياسات داعمة للأسرة، وتوسيع خدمات الدعم النفسي للأطفال، بما يعزز شعورهم بالأمان والاستقرار داخل الأسرة. 

وأكدت نور نادر أحمد من مملكة البحرين أن الأسرة هي الوطن الأول للطفل واللبنة الأساسية في بناء الإنسان الصالح، داعية إلى إنشاء مراكز للتوجيه الأسري، وسن تشريعات تحمي الأبناء، وإطلاق منصة عربية متخصصة في الإرشاد الأسري.

واستعرض عبد الله يوسف بوجيري من مملكة البحرين تجربة بلاده في إنشاء مكاتب الإرشاد الاجتماعي وإقرار قانون الحماية الأسرية، مقترحاً إنشاء مرصد عربي لآراء الأطفال لرصد التحديات التي تواجههم، إلى جانب التوسع في الخدمات الاجتماعية والنفسية وإشراك الأطفال في البرامج التربوية. 

فيما دعت مي جلال عبد العزيز من دولة فلسطين إلى نشر الوعي التربوي، وتشديد التشريعات المتعلقة بالعنف والإهمال، وتسريع اكتشاف حالات الإساءة إلى الأطفال، مؤكدة أن حماية الطفل لا تحتمل التأجيل.

وقدمت العفراء بنت سيف العوفي من سلطنة عمان تصوراً لتعزيز صحة الطفل عبر تشريعات متخصصة، وإنشاء مبادرة برلمانية لإطلاق صندوق للأمان المدرسي يتابع الحالات المستعجلة. 

بينما شددت زلفى بنت أحمد الرواحي من سلطنة عمان على أن حماية الطفل تبدأ بالوعي، وبغرس القيم والرحمة والاحترام من خلال القدوة الحسنة، داعيةً إلى تأهيل المقبلين على الزواج تربوياً، ومتابعة الحالة النفسية للأطفال داخل المدارس.

وتناول أسامة علاء مريم من الجمهورية العربية السورية التحديات التي فرضها العالم الرقمي، مؤكداً أن دور الأسرة لم يعد مقتصراً على المتابعة، بل أصبح قائماً على التوجيه والمساندة، واقترح إطلاق مبادرة عربية لتأهيل الأسر في مجالات التربية الإيجابية والرقمية، وتعزيز ثقافة الحوار الأسري. 

وأكدت نايا آلان شهون من الجمهورية اللبنانية ضرورة توفير خدمات الاستشارات الأسرية باعتبار الأسرة الملاذ الأول للطفل.

وأكدت عائشة حميد الخيال من دولة الإمارات العربية المتحدة أن الطفل يحتاج إلى أسرة تمنحه الحب والاحترام والقدوة الحسنة، معتبرةً أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول عن القيم والهوية، واقترحت إطلاق يوم عربي للحوار الأسري. 

فيما وصفت ملك هاني عبد المعبود من جمهورية مصر العربية الأسرة بأنها أول وطن يعرفه الطفل، وأوصت بإطلاق "ميثاق الأسرة الآمنة" وإنشاء منصة دائمة لتوثيق تجارب أعضاء البرلمان العربي للطفل وتبادلها بين الدول العربية.

وأشار النير بن عامر السليمي من سلطنة عمان إلى أهمية الرعاية الصحية والتغذية السليمة وغرس القيم، داعياً إلى تنظيم معسكرات تربوية شهرية للآباء، وتوفير مستشارين أسريين، وتعزيز متابعة استخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية. 

وأكدت حور مصطفى بريجية من فلسطين أن التربية رحلة تصنع شخصية الطفل، وتحميه بالأخلاق والقيم، فيما دعا علي محمد صلاحات من فلسطين إلى اعتماد الحوار الأسري اليومي، وتنظيم استخدام الشاشات والأجهزة الإلكترونية، بما يعزز الروابط الأسرية، ويحافظ على القيم.

وأكدت نورا أسماء سيف من جمهورية الصومال الفيدرالية أن الوالدين هما المصدر الأول للأخلاق والقيم، وأن حماية الطفل تمثل حماية لمستقبل المجتمعات. بينما شدد محمد أحمد قطيش من الجمهورية العربية السورية على أن الأسرة لا توفر الاحتياجات المادية فقط، بل تبني الإنسان المتوازن فكرياً ونفسياً، داعياً إلى توعية الآباء والأمهات بمتابعة أبنائهم في العالم الرقمي.

وأوضح عبد الله خليل إسحاكوه الظهوري من دولة الإمارات العربية المتحدة، أن الطفل يحتاج إلى الأمان ليعبر عن نفسه، وإلى القدوة والحوار أكثر من حاجته إلى الأوامر، فيما أكد مصطفى خالد حرز الله من فلسطين أن حماية الأطفال مسؤولية الأسرة باعتبارهم أمل الغد.

وأكدت ترف عبد الله المري من دولة قطر، أن الطفل يحتاج إلى أسرة تستمع إليه وتؤمن بالحوار، داعيةً إلى تعزيز الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التربوية، باعتبار الاستثمار الحقيقي يبدأ من الأسرة. 

وأشارت مريم علي النملان من دولة قطر إلى أن الأسرة تعلم الطفل معاني الحب والاحترام، داعية إلى مواكبة التطورات الحديثة بالحوار لا بالعقاب، وإعداد برامج توعوية للوالدين. 

فيما أشاد عبد الرحمن علي اليربوع من دولة قطر باستراتيجية بلاده في دعم الأسرة، مقترحاً إطلاق حملة عربية موحدة في اليوم العربي للأسرة لتعزيز دورها في بناء بيئة آمنة للأطفال.

وأكد فهد عبد العزيز المالكي من دولة قطر، أن الأسرة هي الحاضنة الأولى للطفل، وأن الدعم الأسري يبني الثقة بالنفس، داعياً إلى إطلاق برامج عربية لتأهيل الأسر. 

فيما استعرضت فريدة محمد مجدي من جمهورية مصر العربية جهود مؤسسات الدولة في حماية الطفل، مؤكدةً أن التربية الإيجابية تبدأ من الحوار الصادق والقدوة الحسنة، مع تعزيز مشاركة الأطفال في التعبير عن آرائهم، والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.

ودعا محمد ممدوح إبراهيم من جمهورية مصر العربية إلى توعية الوالدين بأساليب التربية الحديثة، وحماية الأطفال من مخاطر الفضاء الرقمي بالشراكة مع المؤسسات المختصة، فيما أوصى أحمد محمد الصاوي من مصر بإشراك الطفل في قرارات الأسرة، ومنحه مساحة للتعبير عن رأيه بما يعزز ثقته بنفسه.

وتناول محمود صابر من مملكة البحرين أهمية الأمن العاطفي والرقمي للأطفال في ظل انتشار التنمر الإلكتروني، داعياً إلى تدريب الوالدين على الحماية الرقمية، والتدخل المبكر لحل مشكلات الأطفال، وتطوير خطوط نجدة الطفل. بينما اقترحت ريم أحمد المري من دولة الإمارات إطلاق مبادرة "أسرة واعية" لرفع وعي الأسر بمشاعر الأطفال وملاحظة التغيرات التي يمرون بها، بما يعزز استقرار الأسرة.

وأكد نبيل نجيب المصري من الجمهورية اللبنانية أن الطفل يحتاج إلى الاحتواء، وأن الخطأ فرصة للتعلم، داعياً إلى استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة، وتعزيز الحوار داخل الأسرة والشراكة مع المؤسسات التربوية.

فيما دعت حلا سلطان العتوم من المملكة الأردنية الهاشمية إلى إنشاء مرصد عربي للأمن الأسري والطفولة، وإطلاق منصة إلكترونية لمعالجة قضايا الأطفال، مؤكدةً أن قوة المجتمعات تبدأ من بناء الطفل.

وأكد ريان محمد الشريدة من المملكة الأردنية الهاشمية أهمية غرس القيم الإيجابية داخل الأسرة، وإطلاق برامج وطنية لتعزيز ثقافة الحوار وتمكين الأسر من أداء دورها في توفير بيئة آمنة للأطفال. 

كما دعت أميرة طارق العائب من دولة ليبيا إلى تنظيم برامج تدريبية للآباء والأمهات، وإنشاء مراكز للإرشاد والدعم الأسري، وتعزيز التعاون مع المدارس.

وأشار يوسف ناصر عبد الله من جمهورية جيبوتي إلى أن الأسرة هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل القيم والكرامة والاحترام، مع ضرورة توعيته بمخاطر التقنيات الحديثة وتعزيز الحوار مع الوالدين. 

فيما أكد موليد محمد حسين من جمهورية جيبوتي أن بناء البيئة الآمنة مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع ووسائل الإعلام، مع أهمية الإصغاء للأطفال واحترام آرائهم.

وأكدت كلثوم حسين عمر من جمهورية جيبوتي أهمية الاهتمام بالطفل وعدم إهماله، حمايةً له من الآثار السلبية التي قد تلازمه مستقبلاً، فيما أوضحت إيميلي إسماعيل علي من جمهورية جيبوتي أن البيئة الأسرية الآمنة تقوم على بناء روابط قوية مع الطفل، وتعزيز ثقته بنفسه، وتنمية روح المسؤولية والاعتماد على الذات.

واختتم مالك عبد الغني الإسكندراني من الجمهورية اللبنانية المداخلات بالتأكيد أن الأسرة هي الملاذ الأول وصانعة الأجيال، داعياً إلى تفعيل التواصل الفعال داخل الأسرة، وفتح قنوات الحوار الدائم مع الأطفال، وتعزيز شعورهم بالأمن، وترسيخ القدوة الحسنة في سلوك الوالدين.

وعكست المداخلات وعياً متقدماً لدى أعضاء وعضوات البرلمان العربي للطفل بأهمية الأسرة في بناء الإنسان، وخرجت بمجموعة من الرؤى والمبادرات التي ركزت على تطوير التشريعات، وتعزيز الإرشاد الأسري، وتوسيع برامج الدعم النفسي، وحماية الأطفال في البيئة الرقمية، وترسيخ ثقافة الحوار والقدوة الحسنة، بما يعزز مكانة الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى للأمن والاستقرار، ويؤكد استمرار البرلمان العربي للطفل في حمل صوت الطفولة العربية، وترسيخ المبادرات والأفكار التي تخدم مستقبل الأطفال في الوطن العربي.
July 19, 2026 / 11:22 AM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.