أطلق نادي الشارقة للسيارات القديمة فعاليات برنامج "صيف الشارقة الرياضي – عطلتنا غير 2026"، بالتعاون مع مجلس الشارقة الرياضي، بهدف استثمار أوقات الأطفال والناشئة خلال الإجازة الصيفية عبر برامج تعليمية وترفيهية تسهم في تنمية مهاراتهم وتعزيز ارتباطهم بالتراث الثقافي المرتبط بالسيارات القديمة.
الشارقة 24:
انطلقت فعاليات الأسبوع الأول من برنامج صيف الشارقة الرياضي "عطلتنا غير2026" في نادي الشارقة للسيارات القديمة، الذي يُنظم بالتعاون مع مجلس الشارقة الرياضي، في إطار رؤية مؤسسية تنطلق من توجيهات مجلس إدارة النادي، والهادفة إلى تطوير البرامج النوعية وفق أفضل الممارسات، والاستفادة من نتائج الدورات السابقة والمقارنات المعيارية لوضع مستهدفات جديدة تسهم في الارتقاء بجودة المخرجات، وتعزيز الجاهزية التشغيلية، وترسيخ أعلى معايير السلامة، وتوفير بيئة تعليمية وترفيهية متكاملة تستثمر أوقات الأطفال والناشئة بما ينمّي مهاراتهم ويثري معارفهم.
ويجسد البرنامج توجه النادي نحو الاستثمار في بناء جيل واعٍ ومبدع، من خلال منظومة متكاملة من الأنشطة والورش التعليمية والتطبيقية، التي تجمع بين المعرفة والترفيه، وتُعرّف المنتسبين بتاريخ السيارات القديمة وقيمتها الثقافية والتراثية، إلى جانب تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، وتعزيز قيم التعاون والابتكار والعمل بروح الفريق، في بيئة آمنة ومحفزة تراعي احتياجات مختلف الفئات العمرية المشاركة.
واعتمد النادي في إعداد البرنامج لهذا العام على منهجية تطوير مستمرة، استندت إلى دراسة نتائج الدورات السابقة وتحليل مؤشرات الأداء، والاستفادة من آراء أولياء الأمور والمنتسبين، إلى جانب إجراء مقارنات معيارية مع عدد من البرامج الصيفية الرائدة، بهدف تطوير المحتوى والأنشطة، ورفع جودة الخدمات المقدمة، بما يواكب تطلعات المجتمع ويحقق مستهدفات النادي في تقديم تجربة صيفية أكثر تميزاً وتأثيراً.
وفي إطار الاستعداد لانطلاق البرنامج، نفذ النادي خطة شاملة لرفع الجاهزية شملت إعداد فرق العمل والمتطوعين، وتنظيم ورش تدريبية متخصصة بالتعاون مع الجهات المعنية، تناولت إجراءات السلامة والإخلاء، وآليات التعامل مع الأطفال والناشئة، إلى جانب التعريف بخطط الطوارئ والتنظيم الداخلي، بما يضمن توفير بيئة آمنة وفق أعلى معايير السلامة والجودة، ويعزز جاهزية الكوادر العاملة طوال فترة تنفيذ البرنامج.
وقال أحمد سيف بن حنظل، مدير متحف الشارقة للسيارات القديمة: "الإقبال الذي شهدناه هذا العام، تجاوز عدد المسجلين للطاقة الاستيعابية المستهدفة، وهذا يمثل مؤشراً واضحاً على نجاح البرنامج في ترسيخ حضوره عاماً بعد آخر، ويعكس ثقة أولياء الأمور بما يقدمه نادي الشارقة للسيارات القديمة من برامج وفعاليات نوعية تجمع بين التعليم والترفيه، وتوفر بيئة آمنة ومحفزة لأبنائهم. هذه الثقة تمثل مسؤولية كبيرة تدفعنا إلى مواصلة التطوير والابتكار، والارتقاء بمحتوى البرنامج وأنشطته بما يواكب تطلعات المجتمع ويلبي احتياجات المنتسبين."
وأشار مدير متحف الشارقة للسيارات القديمة، إلى أن النادي يحرص في كل دورة على البناء على النجاحات السابقة، والاستفادة من التجارب المتراكمة والملاحظات التطويرية، بما يضمن تقديم تجربة متجددة في كل عام، لافتاً إلى أن البرنامج يركز على تنمية المهارات، وتعزيز روح المبادرة، وترسيخ قيم التعاون والانتماء، إلى جانب تعريف المشاركين بالتراث الثقافي المرتبط بالسيارات القديمة بأساليب حديثة وتفاعلية.
كما يضم البرنامج باقة متنوعة من الورش التفاعلية والأنشطة التعليمية والترفيهية، التي صُممت بما يتناسب مع اهتمامات الأطفال والناشئة، وتسهم في تطوير مهاراتهم الفكرية والإبداعية والحركية، إلى جانب تعريفهم في عالم السيارات القديمة، وما تمثله من قيمة تاريخية وثقافية، من خلال تجارب عملية وأنشطة تطبيقية ومسابقات وفعاليات تفاعلية تعزز التعلم بالممارسة، وتحقق التوازن بين الفائدة والمتعة.
ويؤكد النادي من خلال البرنامج حرصه على مواصلة تطوير مبادراته المجتمعية، بما ينسجم مع رسالته في نشر الثقافة المرتبطة بالسيارات القديمة، وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بالتراث، إلى جانب الإسهام في استثمار أوقات الإجازة الصيفية بأنشطة نوعية تسهم في صقل الشخصية، وتنمية المهارات، وغرس القيم الإيجابية لدى المنتسبين.