تجسيداً لنهجها في تحويل أوقات الفراغ إلى فرص للتعلم والنمو، عبر أنشطة تفاعلية وتجارب تطبيقية تُراعي احتياجات مختلف الفئات العمرية، أطلقت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي برنامجها الصيفي لعام 2026، والذي يضم حزمة متنوعة من البرامج الاجتماعية والنفسية والأكاديمية والصحية والمهنية، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى استثمار الإجازة الصيفية في تنمية قدرات الأيتام المنتسبين، وتعزيز مهاراتهم، وترسيخ القيم الإيجابية التي تسهم في بناء شخصياتهم واستعدادهم لمختلف مراحل الحياة.
الشارقة 24:
أطلقت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي برنامجها الصيفي لعام 2026، والذي يضم حزمة متنوعة من البرامج الاجتماعية والنفسية والأكاديمية والصحية والمهنية، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى استثمار الإجازة الصيفية في تنمية قدرات الأيتام المنتسبين، وتعزيز مهاراتهم، وترسيخ القيم الإيجابية التي تسهم في بناء شخصياتهم واستعدادهم لمختلف مراحل الحياة.
وتأتي هذه البرامج امتداداً لنهج المؤسسة السنوي في تحويل أوقات الفراغ إلى فرص للتعلم والنمو، عبر أنشطة تفاعلية وتجارب تطبيقية تُراعي احتياجات مختلف الفئات العمرية، وتسهم في تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، وتعزيز الثقة بالنفس، وصقل مهارات التواصل والعمل الجماعي، بما يحقق أهداف المؤسسة في التمكين المستدام للأيتام وأسرهم.
ويبرز ضمن الخطة مشروع "سند البيت" كأحد أبرز البرامج الاجتماعية التي تنفذها المؤسسة خلال الإجازة الموسمية، لما يمثله من مساحة تفاعلية تعزز دور الأبناء كشركاء رئيسين في استقرار الأسر، من خلال برامج نوعية تستهدف الأوصياء والأبناء، وتسهم في تنمية المهارات القيادية والاجتماعية، وترسيخ العلاقات الأسرية، إلى جانب تقديم تجارب مهنية وأنشطة ميدانية هادفة تعزز الاعتماد على الذات، وتنمي روح المسؤولية والمبادرة لدى الشباب والشابات.
كما تشمل الخطة برامج متخصصة تُعنى بالصحة النفسية والرفاه الاجتماعي، والتهيئة الأكاديمية للعام الدراسي الجديد، وتنمية المهارات المهنية والإبداعية، إلى جانب المبادرات الصحية والفحوصات الوقائية، بما يعكس تكامل الأبعاد التنموية التي تحرص المؤسسة على ترسيخها في مختلف برامجها.
وأكدت سعادة منى بن هده السويدي، المدير العام لمؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، أن البرامج الصيفية تجسد رؤية المؤسسة في استثمار الإجازة الصيفية بما يعود بالنفع على الأبناء وأسرهم، من خلال تقديم محتوى نوعي يجمع بين التعلم والتجربة والترفيه الهادف.
وقالت سعادتها: " نؤمن بأن الإجازة الصيفية تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف الطاقات الكامنة لدى الأبناء وتنمية مهاراتهم في بيئة محفزة وآمنة، لذلك نحرص سنوياً على إعداد برامج تحقق الأهداف الاستراتيجية للتمكين، وتسهم في بناء شخصياتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتنمية قدراتهم الحياتية بما ينعكس إيجاباً على مستقبلهم."
وأضافت أن المؤسسة تواصل تطوير برامجها بما يتوافق مع احتياجات المنتسبين وأسرهم، انطلاقاً من رسالتها في تحقيق التمكين الشامل، وتعزيز جودة الحياة للأيتام وأسرهم من خلال مبادرات تنموية مستدامة تواكب مختلف مراحل نموهم.
وتواصل مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي من خلال هذه البرامج ترسيخ نهجها في توفير بيئة داعمة للتعلم والتطوير، تسهم في استثمار أوقات الإجازة بما يعود بالأثر الإيجابي على المنتسبين، ويعزز جاهزيتهم للمرحلة المقبلة، انسجاماً مع رسالتها في تمكينهم وبناء مستقبل أكثر استقراراً وثقة.