أعلنت فرنسا، الأربعاء، تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها، في سابقة تُعد الأولى خارج القارة الإفريقية، وذلك لدى طبيب عاد مؤخراً من جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تشهد تفشياً واسعاً للفيروس. وأكدت وزارة الصحة الفرنسية أن الحالة رُصدت في البر الرئيسي للبلاد.
الشارقة 24 – أ. ف. ب:
أعلنت فرنسا، الأربعاء، تسجيل أول إصابة بفيروس إيبولا على أراضيها، وهي أول حالة مسجّلة خارج إفريقيا، لدى طبيب عائد من جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تشهد حالياً تفشياً وبائياً واسع النطاق.
وجاء في بيان لوزارة الصحة "نؤكد اليوم تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على الأراضي الفرنسية"، موضحةً رداً على أسئلة بأن الحالة سُجلت في البر الرئيسي.
ويتابع رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الوضع "عن كثب"، وفق ما أفاد مكتبه.
وباتت هذه الإصابة في فرنسا أول حالة مسجّلة خارج القارة الإفريقية لهذا الوباء الذي يُصيب أوغندا أيضاً، وينطوي على سلالة نادرة من الفيروس تُعرف باسم "بونديبوغيو"، والتي لا يوجد لها لقاح ولا علاج مُحدّد.
كما أنها المرة الأولى التي تُشخّص فيها إصابة بفيروس إيبولا في فرنسا. ففي عام 2014، خلال تفشّ وبائي كبير في غرب إفريقيا، أُدخل مصابان بالفيروس للعلاج في فرنسا، ولكن بعد تشخيص إصابتهما في الخارج.