برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، احتفت دائرة الثقافة في الشارقة، في العاصمة الموريتانية نواكشوط، بأربعة من القامات الأدبية الموريتانية التي أسهمت على مدى عقود في خدمة الأدب والثقافة والمعرفة، وتركت بصمات واضحة في المشهد الثقافي الموريتاني والعربي، وذلك ضمن فعاليات النسخة الثامنة والعشرين من ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي.
الشارقة 24:
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، احتضنت العاصمة الموريتانية نواكشوط فعاليات النسخة الثامنة والعشرين من ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي، الذي تنظمه دائرة الثقافة في الشارقة بالتعاون مع وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان في موريتانيا، احتفاءً بالمبدعين وتقدير منجزهم الفكري والأدبي.
وشهد الملتقى احتفاءً رسمياً وثقافياً بأربع قامات أدبية موريتانية أسهمت على مدى عقود في خدمة الأدب والثقافة والمعرفة، وتركت بصمات واضحة في المشهد الثقافي الموريتاني والعربي، حيث تم تكريم الدكتور محمد المختار ولد السعد، والدكتور سيد عبد الله زين المحبوبي، والدكتور محمد الأمين الحضرامي، والدكتور أحمد ولد حبيب الله أحمد، تقديراً لعطائهم العلمي والأدبي وإسهاماتهم في إثراء الحياة الثقافية.
ويأتي الملتقى تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، بتكريم قامات أدبية أسهمت في خدمة الثقافة العربية المعاصرة، ويحلّ (الملتقى) للمرة الخامسة في موريتانيا، بعد أن كرّم 16 مبدعاً موريتانياً خلال الدورات السابقة منه.
أقيم حفل التكريم في قصر المؤتمرات في العاصمة نواكشوط، بحضور وسعادة حمد غانم المهيري سفير دولة الإمارات لدى موريتانيا، الاستاذ محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، والفضيل ولد سيداتي أحمد وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، نيابةً عن وزير الثقافة والفنون والإتصال والعلاقات مع الببرلمان الموريتاني، وجمهور كبير من المثقفين والأكاديميين والأدباء الموريتانيين، وأهالي المكرمين الأربعة.
"نماذج مضيئة"
ألقى محمد القصير كلمة أشار في بدايتها إلى أهمية امتداد التعاون بين الشارقة وموريتانيا، قائلاً: "يسعدنا أن نلتقي اليوم في هذا المحفل الثقافي الذي يجسد عمق التعاون الثقافي بين دائرة الثقافة في الشارقة ووزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وهو تعاون أثمر على مدى السنوات الماضية العديد من المبادرات والفعاليات التي أسهمت في دعم الثقافة العربية وتعزيز حضور الفكر والإبداع، وترسيخ مكانة الأدب بوصفه جسراً للتواصل بين الشعوب".
وأضاف قائلاً: "يواصل ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي تعزيز رسالته في تكريم الأدباء والمفكرين في كافة أنحاء الوطن العربي، انطلاقاً من إيمان راسخ بأهمية الثقافة وتعزيز قيم الحوار والانفتاح والتسامح، كما يعكس هذا الملتقى رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في الاحتفاء بالمبدعين وتكريم أصحاب المنجز الثقافي العربي".
ولفت مدير إدارة الشؤون الثقافية أن ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي يعود إلى موريتانيا في محطة جديدة من محطاته العربية، حاملاً معه رسالة الوفاء للمبدعين والاحتفاء بمنجزهم الإبداعي، حيث يكرّم نخبة من الأدباء والكتّاب الموريتانيين الذين أسهموا بعطائهم في إثراء الثقافة العربية، وتركوا بصمات واضحة في مجالات الأدب والفكر والمعرفة.
وقال القصير: "يأتي تكريم هذه الدورة احتفاءً بأربع شخصيات ثقافية وأكاديمية بارزة في موريتانيا والوطن العربي، وهم: الدكتور محمد المختار ولد السعد، والدكتور سيد عبد الله زين المحبوبي، والدكتور محمد الأمين الحضرامي، والدكتور أحمد ولد حبيب الله أحمد، تقديراً لما قدموه من إسهامات أدبية وإبداعية أسهمت في إثراء الحياة الثقافية الموريتانية والعربية. فقد مثّل المكرَّمون، من خلال مؤلفاتهم وجهودهم الأكاديمية والثقافية، نماذج مضيئة للعطاء المعرفي، وأسهموا في خدمة اللغة العربية والآداب والعلوم الإنسانية، تاركين بصمة واضحة في المشهد الثقافي ومؤثرين في أجيال من الباحثين والمهتمين بالشأن الفكري والأدبي".
وأشار مدير إدارة الشؤون الثقافية إلى أن استمرار هذا التعاون الثقافي بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الموريتانية يؤكد متانة العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، والحرص المشترك على دعم العمل الثقافي العربي وتطويره، بما يسهم في صون الهوية الثقافية وتعزيز حضورها في المشهد الإنساني العربي.
وتقدم القصير بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان على تعاونها المثمر والدائم في إنجاح الأنشطة والبرامج الثقافية المشتركة.
ونقل مدير إدارة الشؤون الثقافية تهنئة صاحب السمو حاكم للمكرمين، قائلاً: "أتشرف في هذا المقام بأن أنقل تهنئة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى المكرّمين في هذه الدورة، كما أتشرف بأن أنقل لكم تحيات سموّه وتمنياته لكم جميعاً بالنجاح والتوفيق".
"رافعة ثقافية"
رحّب الفضيل أحمد بالحضور في بداية كلمته، وقال: "إنه لمن دواعي سروري الحضور معكم في فعاليات ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي الذي يعتبر حدثا بارزا، يتوج مسارا حافلا وممتدا من التعاون الأخوي الصادق والشراكة الاستراتيجية المثمرة بين الجمهورية الاسلامية الموريتانية ودولة الامارات العربية المتحدة، وهي سانحة لنعبّر، باسم الحكومة والشعب الموريتانيين، عن خالص امتناننا وتثميننا للمبادارات الثقافية الرائدة التي يرعاها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي تشكل رافعة حقيقة للفعل الثقافي العربي، وحاضنة للمبدعين في مختلف أقطار عالمنا العربي".
وأكّد معالي وزير الشؤون الإسلامية أن ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي يعتبر رسالة حضارية بليغة، تؤكد أن الأمة التي تكرم قاماتها الفكررية والأدبية هي أمة حية، تستند إلى ماضيها العريق وحاضرها المتوثب لتبني مستقبلاً مشرقاً، مشيراً إلى أن الملتقى يحتفي بنخبة من خيرة أبناء موريتانيا، من باحثين ومفكرين ومبدعين، قدموا جليل الأعمال لخدمة الثقافة العربية والإسلامية.
وقال إن التعاون الوثيق مع دائرة الثقافة في الشارقة يعد نموذجا يحتذى في خلق فضاءات مشتركة لتطوير المواهب، وإحياء الموروث، وتنشيط الساحة الإبداعية العربية، كما هو الحال في تجربة بيت الشعر في نواكشوط التي غدت منارة أدبية يشار إليها بالبنان، مؤكداً أن وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الموريتاني مضيّها في فتح الأبواب وتوفير كافة التسهيلات الإداراية والتنظيمية لدعم وتوسيع أطر المبادارات الإبداعية المشتركة مع الشارقة.
"تعزيز مكانة المبدعين"
عبّر المكرَّمون عن بالغ شكرهم وامتنانهم للشارقة على هذا التكريم الذي اعتبروه تقديراً لمسيرتهم الأدبية والفكرية، واحتفاءً بقيمة العطاء الثقافي ودور المثقف، وأكدوا أن ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي أصبح من أبرز المبادرات الثقافية العربية التي تكرّس ثقافة الوفاء للمبدعين والاعتراف بإسهاماتهم، مشيدين بالدور الريادي الذي تضطلع به الشارقة في دعم الأدب والفكر والمعرفة، ورعايتها المستمرة للمشاريع الثقافية في مختلف أنحاء الوطن العربي.
كما نوّه المكرَّمون برؤية صاحب السمو حاكم الشارقة الثقافية، التي جعلت من الثقافة ركيزة أساسية في مشروع حضاري متكامل، وأسهمت في تعزيز مكانة المبدعين وإبراز دورهم في بناء صون الهوية العربية. واعتبروا أن هذا التكريم يتجاوز الاحتفاء بالأشخاص إلى الاحتفاء بالثقافة العربية نفسها، وبالقيم الإنسانية والمعرفية التي يحملها الأدب والإبداع.
وقال المحبوبي: "أتقدم بخالص الشكر والتقدير بالتكريم الذي منحني إياه صاحب السمو حاكم الشارقة، وقد عودنا سموّه من خلال إيمانه الراسخ بضرورة النهوض بلغة الضاد وثقافتها حيث ترجم ذلك إلى واقع ملموس تشهد به الساحات الثقافية في الوطن العربي كله أن سموّه نذر نفسه لخدمة الأمة العربية ولغتها وثقافتها، وما تكريم الباحثين والمبدعين إلّا مظهر من تلك المظاهر المتعددة".
وأضاف: "شكرنا موصول إلى دائرة الثقافة في الشارقة على جهودها الطيبة المخلصة الرامية لتحقيق الاهداف لهذا المشروع الذي شكل نقطة تحول في تاريخ الثقافة العربية".
وقال ولد السعد: "يشكّل اهتمام الشارقة بالثقافة تجسيدًا لرؤية حضارية جعلت من الثقافة ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز التنمية وترسيخ الهوية، فقد استطاعت الشارقة، عبر مشاريع ثقافية متبصرة ومبادرات مستدامة، أن تقدم نموذجًا عربيًا متميزًا في الاستثمار في المعرفة والإبداع، وأن ترسخ مكانتها مركزًا للإشعاع الثقافي والحوار الحضاري".
وأضاف: "يشرفني أن أتوجه بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على مبادرته الرائدة بإطلاق ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي، الذي أصبح تقليدًا ثقافيًا عربيًا راسخًا للاحتفاء بالمبدعين وصون منجزهم الفكري، وتجسيدًا لإيمان عميق بدور الثقافة في نهضة المجتمعات واستشراف مستقبلها".
وعبّر محمد الأمين في كلمته عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكداً أنه يحمل دلالات تتجاوز الاحتفاء بالأشخاص إلى الاحتفاء بالثقافة العربية وخدمة اللغة العربية وآدابها. وأشار إلى أن هذا التقدير يشكّل حافزاً لمواصلة العطاء الفكري والإبداعي، كما يجسد قيمة الوفاء التي تميز المشروع الثقافي للشارقة في تعامله مع الأدباء والمفكرين العرب، وحرصه على إبراز منجزاتهم والاحتفاء بأدوارهم في إثراء المكتبة العربية.
وأشاد بالرؤية الثقافية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وما أثمرته من مبادرات ومشاريع نوعية أسهمت في خدمة الثقافة العربية، ودعم المبدعين في مختلف أقطار الوطن العربي. ولفت إلى أن مشاريع الشارقة الثقافية، من بيوت الشعر وسائر المبادرات المعرفية، رسخت حضور اللغة العربية وعززت مكانة الأدب والفكر العربي، مؤكداً أن الشارقة أصبحت نموذجاً عربياً رائداً في الاستثمار بالثقافة والمعرفة، وفي تكريم المبدعين والاحتفاء بمنجزهم الإنساني والحضاري.
وقال أحمد حبيب الله إن هذا التكريم يمثل لحظة وفاء للثقافة العربية، معرباً عن تقديره الكبير للشارقة التي جعلت من تكريم الأدباء والمفكرين نهجاً ثقافياً متواصلاً، وينطلق من إيمان عميق بقيمة الإبداع. وأضاف أن هذا الاحتفاء يمنح المبدعين شعوراً بأن جهودهم الفكرية والأدبية تجد التقدير الذي تستحقه، ويؤكد أن الثقافة ما تزال في مكانة متقدمة في وجدان الأمة العربية.
وأكد أن ما حققته الشارقة من حضور ثقافي عربي ودولي يعود إلى الرؤية الاستثنائية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أسس مشروعاً ثقافياً متكاملاً امتد أثره إلى كافة البلدان العربية، عبر مبادرات داعمة للكتّاب واللغة العربية والبحث العلمي والإبداع الأدبي، وأشار إلى أن ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي يجسد جانباً مهماً من هذا المشروع، من خلال الاحتفاء بالقامات الأدبية والفكرية العربية وتوثيق منجزها، بما يعزز ثقافة الاعتراف بالعطاء ويكرّس مكانة المثقف في المجتمع العربي.
"إضاءات"
يُعد الدكتور أحمد ولد حبيب الله أحمد، المولود عام 1959، من أبرز الأكاديميين والباحثين في موريتانيا، حيث شغل منصب رئيس قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة نواكشوط، وأسهم عبر مسيرته العلمية في إثراء الدراسات الأدبية والنقدية المتعلقة بالأدب الموريتاني والمغاربي. وترك بصمة واضحة من خلال عدد من المؤلفات المرجعية التي تناولت تاريخ الأدب وتحولاته وقضاياه، من أبرزها: تاريخ الأدب الموريتاني، وحضور الأدب المغاربي في الدراسات العربية، وتقنيات البحث الجامعي: منهج البحث الأدبي والمصادر، والأدب العربي في موريتانيا من القرن الخامس إلى الخامس عشر الهجري، إلى جانب كتاب المسرح الموريتاني: التاريخ والنص والنقد، وشعر الحسانية.. الأسئلة والقضايا، وهي أعمال أسهمت في توثيق المنجز الأدبي الموريتاني وإبراز حضوره في الفضاء الثقافي العربي.
والدكتور سيد عبد الله زين المحبوبي، من مواليد عام 1953، من الأسماء العلمية والثقافية البارزة في موريتانيا، حاصل على درجة الدكتوراه في الجغرافيا، وارتبطت مسيرته المهنية والأكاديمية بقضايا التنمية والمجتمع والثقافة، شغل منصب مدير اللجنة الوطنية لتسمية الأماكن، كما كان عضواً مؤسساً للجمعية الجغرافية الموريتانية، وأسهم من خلال أبحاثه ودراساته في توثيق جوانب مهمة من التاريخ الاجتماعي والثقافي الموريتاني، ومن أبرز مؤلفاته: المسار التنموي في موريتانيا، والحياة الثقافية في منطقة البراكنة خلال القرنين العاشر والحادي عشر الهجري، والهجرة الداخلية والتنمية في موريتانيا، والقيم الاجتماعية: عوامل شكّلت معالم الأسرة الموريتانية، وهي أعمال تجمع بين البعد البحثي والتوثيقي، وتقدم إسهاماً معرفياً مهماً في دراسة المجتمع الموريتاني وتحولاته الثقافية والتنموية.
الدكتور محمد الأمين الحضرامي، من مواليد عام 1959، من أبرز الباحثين والأكاديميين في مجال اللغة العربية وآدابها في موريتانيا، حيث يحمل درجة الدكتوراه في هذا التخصص، وأسهم عبر مسيرته العلمية في دراسة الأدب الشنقيطي وقضاياه الجمالية والفكرية. وقدّم عدداً من المؤلفات التي رفدت المكتبة العربية بدراسات متخصصة، من أبرزها: الثقافة الشنقيطية، والبناء الفني للقصيدة الغزلية، والسياق والمعنى، والشعر الشنقيطي: منظومة القيم، والتواصل الثقافي المغاربي: موريتانيا والمغرب نموذجاً. وتمثل هذه الأعمال إسهاماً معرفياً في قراءة التراث الأدبي والثقافي الموريتاني، وإبراز خصوصية التجربة الشنقيطية وحضورها في المشهد الثقافي العربي.
أما الدكتور محمد المختار ولد السعد فقد ولد عام 1953، ويُعد من الباحثين الموريتانيين الذين أسهموا في دراسة التاريخ والثقافة والتراث، مستنداً إلى تكوين أكاديمي رصين تُوّج بحصوله على درجة الدكتوراه في التاريخ، حيث انشغل في مسيرته العلمية بتوثيق جوانب متعددة من تاريخ موريتانيا وموروثها الحضاري. تنوعت اهتماماته البحثية بين التاريخ الاجتماعي والثقافي، ورصد حركة العلماء والقوافل والرحلات العلمية، ومن مؤلفاته: "شفاء الغليل في ذكر ميلاد الجميل"، وهي قصيدة تعليمية للمرابط حبيب الله بن المختار بن عمر، وكتاب "رحلات الحج ودورها في إبراز الملامح الثقافية للعالم الشنقيطي: رحلة محمد يحيى اللاتي نموذجاً"، إضافة إلى دراسة "مسالك القوافل ودورها في التواصل الثقافي بين طرفي الصحراء"، وكتاب "القيم الاجتماعية: عوامل شكّلت معالم الأسرة الموريتانية".
"شهادات"
في ختام الحفل، سلّم محمد إبراهيم القصير، شهادات تقديرية للمكرمين الأربعة، ممهورة بتوقيع صاحب السمو حاكم الشارقة، تكريماً لجهودهم الإبداعية.
"إصدارات الدائرة"
صاحب حفل التكريم معرض لعدد من إصدارات دائرة الثقافة في الشارقة، وكان من بينها: مجلة الشارقة الثقافية، ومجلة الرافد، ومجلة القوافي، ومجلة المسرح، وشهد المعرض اقبالا كبيرا من الحضور على المجلات، حيث اكتظ بجمهور القراء والأدباء الذين قادهم شغف القراءة إلى الاطلاع على عناوين الثقافة المتعددة.