أصدرت دائرة الثقافة بالشارقة العدد 83 من مجلة "الحيرة من الشارقة"، المتخصصة في الشعر والأدب الشعبي، ويأتي الإصدار بهدف تسليط الضوء على تجارب شعرية إماراتية وخليجية وعربية، عبر أبواب وقراءات نقدية تناولت موضوعات متعددة في القصيدة النبطية والشعر الشعبي، من أبرزها المكان والرموز الطبيعية وتجارب الشعراء الرواد والشباب.
الشارقة 24:
صدر عن دائرة الثقافة بالشارقة العدد 83 من مجلة الحيرة من الشارقة، التي تُعنى بالشعر والأدب الشعبي.
واشتمل العدد على أبواب شعرية منوعة، وقراءات حول أبرز المبدعين الشباب ورواد القصيدة النبطية، حيث اشتمل باب "أنهار الدهشة"، وباب "بستان الحيرة" على قصائد مختارة لعدد من الشعراء والشاعرات من الإمارات والخليج والوطن العربي، كما تناول باب "على المائدة"، حضور المكان كموضوع وجداني في القصيدة النبطية.
وفي باب "مداد الرواد"، عرض العدد تجربة الشاعر الإماراتي حمد بن علي المدحوس، كما قرأ باب "زهاب السنين" موضوع حضور منطقة القصيم في الشعر الشعبي في الجزيرة العربية، وقرأ باب "شبابيك الذات" تجربة الشاعرة الإماراتية وادرين، أمّا باب "كنوز مضيئة"، فتناول موضوع معاني ودلالات نجم سهيل في الشعر النبطي.
وعرض باب "عتبات الجمال" موضوع المواسم والبحر في الشعر الشعبي، كما قرأ باب "ضفاف نبطية" تجربة ومشوار الشاعر الإماراتي سعيد بن طميشان الكعبي، في حين استعرض باب "مدارات" تجربة الشاعر المصري أحمد جمال.
وتواصل العدد في باب "فضاءات"، حول موضوع الطموح في الشعر النبطي والشعبي، فيما قرأ باب "تواصيف" حضور ودلالات الذئب في القصيدة النبطية، أمّا باب "إصدارات وإضاءات "، فقرأ ديوان "هماليل"، للشاعر الإماراتي سيف الحارثي.