احتفاءً بعيد الأضحى المبارك، نظّمت "أطفال الشارقة"، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، فعالية "الفرحة في أطفال الشارقة" بمراكزها المنتشرة في مختلف أنحاء الإمارة. وشهدت الفعالية مشاركة 1121 طفلاً وطفلة من المنتسبين، إلى جانب أولياء أمورهم وممثلي عدد من الجهات المجتمعية.
الشارقة 24:
ضمن أجواء احتفالية زاخرة بالفرح بعيد الأضحى المبارك، نظّمت "أطفال الشارقة"، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، فعالية "الفرحة في أطفال الشارقة" في مختلف مراكزها المنتشرة بإمارة الشارقة، بمشاركة 1121 طفلاً وطفلة من منتسبيها، إلى جانب عدد من أولياء الأمور وممثلي الجهات والمؤسسات المجتمعية، في تجربة تفاعلية جسدت روح العيد، وعززت القيم المجتمعية والوطنية لدى الأطفال.
شهدت الفعالية إقبالاً واسعاً من الأطفال وأسرهم، ما أسهم في تعزيز التفاعل المجتمعي وزيادة المشاركة في أنشطة المراكز، حيث استمتعوا ببرنامج حافل بالأنشطة الترفيهية والثقافية، تضمنت مسابقات وأسئلة تفاعلية، إلى جانب ورش إبداعية مثل "بطاقة العيد"، و"غيمة عيد"، و"ظرف العيد"، حيث أبدع المشاركون في تصميم بطاقات المعايدة وتزيينها، إضافةً إلى إعداد "زينة العيد" المزدانة بعبارات التهنئة، في مشهد عكس أجواء الفرح والبهجة.
كما أتاحت الفعالية للأطفال التعرف إلى العادات والتقاليد الإماراتية المرتبطة بعيد الأضحى، من خلال أنشطة تراثية متنوعة، شملت تزيين المدخن التراثي، وصناعة السلال والفناجين التراثية وغيرها من الأنشطة التراثية الشيقة، إلى جانب أنشطة ومسابقات توعوية عززت المسؤولية المجتمعية لدى الأطفال في مجال الأمن الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت، وأسهمت في ترسيخ قيمة الهوية الوطنية والتواصل المجتمعي؛ مما يعزز ارتباطهم بتراثهم وهويتهم بطريقة تفاعلية وممتعة.
وفي هذا السياق، أكدت الأستاذة نورة الشامسي، نائب مدير أطفال الشارقة، أن فعالية "الفرحة في أطفال الشارقة" تأتي في إطار حرص المؤسسة على توفير بيئة تعليمية وترفيهية متكاملة تسهم في إدخال البهجة على الأطفال في مثل هذه المناسبات، وتنمية معارفهم ومهاراتهم الإبداعية، وتعزيز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والثقافية.
وأضافت نائب مدير أطفال الشارقة، أن أطفال الشارقة تحرص على تصميم برامج نوعية تجمع بين التعلم والترفيه في بيئة محفزة، تسهم في غرس القيم الإيجابية لدى الأطفال، وتعزز تواصلهم مع أسرهم ومجتمعهم، إلى جانب ترسيخ الهوية الوطنية وإبراز الموروث التراثي من خلال الأنشطة التفاعلية والتراثية.