نظّمت النيابة العامة لإمارة الشارقة، بالتعاون مع دائرة شؤون الضواحي، جلسة توعوية بعنوان "الحل المبكر لإعادة التوازن الأسري"، وذلك ضمن برامج مبادرة "أثر" التوعوية وجهود عام الأسرة 2026 الرامية إلى تعزيز الوعي الأسري وترسيخ الاستقرار المجتمعي.
الشارقة 24:
ضمن برامج مبادرة "أثر" التوعوية وجهود عام الأسرة 2026 الرامية إلى تعزيز الوعي الأسري وترسيخ الاستقرار المجتمعي، نظّمت النيابة العامة لإمارة الشارقة، بالتعاون مع دائرة شؤون الضواحي، جلسة توعوية بعنوان "الحل المبكر لإعادة التوازن الأسري".
وقدّم الجلسة المستشار مايد الدرمكي، رئيس نيابة كلباء الكلية، حيث تناول خلالها أهمية التدخل المبكر في معالجة الخلافات الأسرية والحد من آثارها السلبية قبل تفاقمها، مستعرضاً عدداً من الممارسات والحلول التي تسهم في تعزيز الحوار والتفاهم بين أفراد الأسرة، بما يدعم استقرارها ويحافظ على تماسكها.
وأكد الدرمكي أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك ومستقر، مشيراً إلى أن الوعي المبكر بأسباب الخلافات وآليات التعامل معها يسهم في الحد من النزاعات وتعزيز جودة الحياة الأسرية، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع ككل.
وتأتي هذه الجلسة في إطار حرص النيابة العامة لإمارة الشارقة على تعزيز دورها التوعوي والمجتمعي من خلال مبادرة “أثر”، التي تهدف إلى نشر الثقافة القانونية والوقائية بين أفراد المجتمع، وتقديم برامج توعوية تسهم في رفع مستوى الوعي بالقضايا ذات البعد الأسري والمجتمعي.
كما تنسجم الجلسة مع مستهدفات عام الأسرة 2026 التي تركز على دعم استقرار الأسرة وتعزيز قيم التلاحم والتماسك الأسري، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً واستقراراً واستدامة.
وشهدت الجلسة تفاعلاً من الحضور، الذين أشادوا بالمحتوى التوعوي المطروح وأهميته في تعزيز الوعي بأساليب معالجة التحديات الأسرية، بما يدعم استقرار الأسرة ويحافظ على دورها المحوري في تنشئة الأجيال وترسيخ القيم.