حذّرت هيئات اقتصادية دولية، بينها صندوق النقد الدولي والوكالة الدولية للطاقة، من خطر حدوث نقص في الوقود إذا استمر تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، وأكدت أن تراجع المخزونات العالمية بوتيرة متسارعة يهدد أمن الطاقة واستقرار الأسواق العالمية خلال الصيف.
الشارقة 24 – أ ف ب:
حذّرت منظمات دولية عدة بينها صندوق النقد الدولي والوكالة الدولية للطاقة الجمعة من خطر حدوث نقص في النفط هذا الصيف إذا لم تعد حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها بسرعة.
وأكد رؤساء صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والوكالة الدولية للطاقة ومنظمة التجارة العالمية في بيان مشترك "تتقلص مخزونات النفط العالمية بوتيرة قياسية؛ بسبب الخسارة الكبيرة في الشحنات التي تمر عبر مضيق هرمز".
وأضافوا "إذا لم تعد حركة الملاحة البحرية إلى طبيعتها، فإن الانخفاض السريع والمستمر في المخزونات العالمية قبل ذروة الطلب الصيفي في نصف الكرة الشمالي سيمثل خطرا متزايدا على أمن الطاقة وأوضاع السوق، وبشكل أوسع، قدرة الاقتصاد على الصمود".
وقيدت إيران حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره عادة نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، ردا على الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في أواخر فبراير.
وفي أبريل، أعلن رؤساء صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والوكالة الدولية للطاقة أنهم يشكلون مجموعة لتنسيق استجابة الوكالات للأزمة، خصوصا بالنسبة إلى الاقتصادات الهشة.
وفي البيان المشترك الصادر الجمعة، أكد المسؤولون مجددا أن الارتفاع الحاد في أسعار منتجات الطاقة والأسمدة بسبب الحرب كان له تأثير غير متناسب على البلدان ذات الدخل المنخفض، وأوضحوا أن "ارتفاع أسعار الأسمدة يثير قلقا خاصا مع دخول العديد من البلدان موسم الزراعة".
وخلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي هذا العام، أفادت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا إن الحرب تسببت بتقليص توقعات النمو العالمي.
وقدّرت أن الاقتصادات الهشة ستحتاج إلى ما بين 20 و50 مليار دولار كمساعدة مالية؛ بسبب التداعيات الاقتصادية للصراع.