جار التحميل...
الشارقة 24 – أ ف ب:
يستكمل مواطنون من أصول روسية، استعداداتهم للرحيل عن كازاخستان متجهين إلى بلدهم الأصلي، على غرار عشرات الآلاف الذين يغادرون آسيا الوسطى كل عام منذ سقوط الاتحاد السوفياتي، للعودة إلى أرض أجدادهم.
وإذ يشيد الجميع بجمال البلاد، ولطف السكان المحليين، إلا أنهم لم يعودوا يرون أي مستقبل لأنفسهم ولأطفالهم في هذه المنطقة، التي رغم ذلك تشهد مرحلة تطور في جميع المجالات.
وقد تم إرسال آباء المواطنين ذوي الأصول الروسية في جمهوريات آسيا الوسطى، إبان الاتحاد السوفياتي، لتطوير الزراعة في سهول كازاخستان، واستخراج المواد الخام من جبال قرغيزستان، وبناء المدن في أوزبكستان، أو قنوات الري في صحراء تركمانستان.
وعند سقوط الاتحاد السوفياتي، كان ذوو الأصول الروسية، يشكلون نحو 20% من سكان آسيا الوسطى، مقابل 5% اليوم، ومنذ ذلك الحين، عانوا من تراجع طبقي مجتمعي كبير بعد أن كانوا في وضع مهيمن في ظل الشيوعية.
ومنذ 2006، غادر نحو 1.2 مليون شخص إلى روسيا، بموجب برنامج لإعادة التوطين، يمنح بدلات انتقال إلى منطقة محددة مسبقاً، بالإضافة إلى إعانات بطالة وحتى أراض.
ونظراً للنمو السلبي المسجل منذ ثلاثين عاماً للزيادة السكانية، تفتقر روسيا إلى الرجال في سوق العمل، وإلى النساء للإنجاب، بحسب الرئيس فلاديمير بوتين، ولكن منذ بداية الحرب في أوكرانيا، يستقطب البرنامج عدداً أقل من الأشخاص.