الشارقة 24:
تواصلت أجواء الفرح والبهجة في شاطئ الحمرية خلال أيام عيد الفطر السعيد، حيث شهد الشاطئ إقبالاً كبيراً من العائلات والزوار الذين توافدوا للاستمتاع بجمال الطبيعة والخدمات المتميزة التي وفرتها بلدية الحمرية، والتي حرصت على تهيئة الشاطئ لاستقبال الزوار بأفضل صورة، مما جعله وجهة رئيسية لقضاء أوقات العيد وسط أجواء اجتماعية نابضة بالحياة.
وسجل الشاطئ خلال الأيام الثلاثة الأولى من العيد وفق احصائية بلدية الحمرية إقبالاً واسعاً يعكس مكانته كأحد أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، حيث استقبل في اليوم الأول 6,540 زائراً، بينما شهد اليوم الثاني ذروة الإقبال بواقع 13,385 زائراً، وفي اليوم الثالث توافد 8,760 زائراً، ليصل إجمالي عدد الزوار خلال العيد إلى 28,685 زائراً، في مؤشر واضح على تنامي شعبية شاطئ الحمرية كمقصد رئيسي للعائلات الباحثة عن الترفيه والراحة في بيئة آمنة وجذابة.
وعملت بلدية الحمرية على توفير بيئة مثالية للزوار من خلال تعزيز خدماتها وتكثيف جهودها لضمان راحتهم، حيث انتشرت فرق النظافة والصيانة على مدار الساعة للحفاظ على نظافة الشاطئ ومرافقه، إضافة إلى تنظيم فرق الأمن والسلامة لضمان تجربة آمنة وسلسة للجميع.
كما تمت تهيئة المرافق العامة، من دورات المياه إلى أماكن الجلوس والمساحات الخضراء، وتوفير مسارات مخصصة لحركة الزوار، مما ساهم في تعزيز سهولة الوصول والاستمتاع بالأجواء الاحتفالية.
وشكلت الحياة الاجتماعية في شاطئ الحمرية خلال العيد لوحة نابضة بالحيوية، حيث توافدت الأسر بأعداد كبيرة، وامتلأت الأجواء بأصوات الأطفال واللقاء بين العوائل، بينما استمتع الشباب بممارسة الأنشطة الرياضية والمائية التي أضفت على المكان مزيداً من الحيوية، ولم تقتصر الأجواء الاحتفالية على البحر والرمال الذهبية، بل امتدت إلى مختلف أرجاء الشاطئ، حيث زُينت الممرات بمظاهر العيد، وانتشرت العبارات الترحيبية التي تعكس روح الضيافة الإماراتية، ما أضفى مزيداً من الألفة والفرح على الزوار.
وفي هذا السياق، أكد سعادة مبارك راشد الشامسي، مدير بلدية الحمرية، أن الإقبال الكبير على شاطئ الحمرية خلال العيد يعكس مدى تميز الخدمات المقدمة، وحرص البلدية على توفير بيئة جاذبة ومناسبة لجميع الفئات، مشيراً إلى أن فرق العمل واصلت جهودها على مدار الساعة لضمان تجربة استثنائية للزوار، من خلال تنفيذ خطط تشغيلية متكاملة تركز على التنظيم والنظافة والأمان، إلى جانب توفير المرافق والخدمات التي تضمن راحة العائلات والزوار.
وأضاف أن البلدية تسعى دائماً إلى تطوير مرافق الشاطئ وتعزيز جاذبيته، بما يواكب تطلعات الزوار ويجعل من الحمرية وجهة رائدة في السياحة العائلية والترفيهية، متوجهاً بالشكر لجميع الجهات التي ساهمت في إنجاح هذه التجربة، ومتمنياً استمرار هذه الأجواء المفعمة بالسعادة طوال أيام العيد.
ولفت الشامسي إلى أنه ومع غروب شمس اليوم الثالث من العيد، غادر الزوار شاطئ الحمرية محملين بالذكريات الجميلة واللحظات السعيدة التي قضوها بين أحضان الطبيعة الخلابة، مؤكدين أن هذا المكان بات مقصداً رئيسياً للعائلات والأفراد خلال الإجازات والمناسبات، حيث يجد الجميع فيه مزيجاً فريداً من الراحة والترفيه والتنظيم المتكامل، في مشهد يجسد روح العيد بكل تفاصيلها الجميلة.