تعيد أيادٍ ماهرة إحياء كنوز تاريخية داخل أسوار المدينة المحرمة ببكين، إذ تنحني إحدى مرممات القطع الثرية في ورشة عمل فوق تمثال عمره قرون، وتستخدم قطعة قطنية لتنظيف زواياه المتربة بعناية، بعد سنوات قبع خلالها في المخازن، وتكثف الصين جهودها في ترميم كنوز المدينة المحرمة ببكين، حيث يعمل خبراء على استعادة بريق القطع التاريخية لعرضها مجدداً.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:
في ورشة عمل في المدينة المحرمة في بكين، تنحني إحدى مرممات القطع التاريخية فوق تمثال عمره قرون، وتستخدم قطعة قطنية لتنظيف زواياه المتربة بعناية، بعد سنوات قبع خلالها في المخازن.
وتكثف الصين جهودها في ترميم كنوز المدينة المحرمة ببكين، حيث يعمل خبراء على استعادة بريق القطع التاريخية لعرضها مجددًا.
ويشهد المتحف توسعًا في مشاريعه، مع افتتاح مركز ثقافي جديد لتعزيز أعمال الحفظ وعرض المزيد من القطع الأثرية.
فمن أصل 1,86 مليون قطعة محفوظة في متحف القصر الإمبراطوري السابق في العاصمة الصينية بكين، لا يتسنى للجمهور الاطلاع إلاّ على جزء صغير، تُعرض تباعاً، بالمداورة، أو تبعاً للمعارض.
ويُعمل حالياً على ترميم الآلاف من هذه الكنوز الثقافية، على أمل عرضها، بمجرد إعادة البريق إليها، أمام زوار القصر السابق لأباطرة أسرتي مينغ (1368-1644) وتشينغ (1644-1911).
وقد جرى تحويل المدينة المحرمة إلى متحف في عام 1925، بعد طرد الإمبراطور المخلوع آنذاك، بو يي، وبلاطه، ويحتفل المتحف هذا العام بالذكرى المئوية الأولى لتأسيسه.
وتشمل مجموعة المتحف لوحات ومخطوطات وبرونزيات، وقطعاً ذهبية وفضية وأخرى من السيراميك ومنسوجات، وتغطي كل أشكال الفن الصيني تقريباً من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر الحديث.
وأزالت الحكومة الصينية آنذاك مئات الآلاف من القطع لمنع وقوعها في أيدي القوات اليابانية التي غزت أجزاء عديدة.