بحث سعادة وليد الصايغ الرئيس التنفيذي لشركة الشارقة لإدارة الأصول، خلال لقائه، رضوان جدوت سفير كومنولث أستراليا لدى الدولة، في مقر مدرسة فيكتوريا بمنطقة التعاون، سبل تعزيز التعاون المشترك لتطوير قطاع التعليم، وفرص الاستثمار في القطاعات التي تستثمر فيها الشركة، محلياً وعالمياً.
الشارقة 24:
استعرضت "الشارقة لإدارة الأصول"، الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة، العديد من المواضيع التي تهتم باختصاصات الشركة بالقطاع التعليمي والقطاعات ذات الصلة، منها سبل الاستثمار بقطاع التعليم والتطوير في مدارس فيكتوريا الدولية بالشارقة التابعة للشركة.
جاء ذلك، خلال لقاء سعادة وليد الصايغ الرئيس التنفيذي لشركة الشارقة لإدارة الأصول، مع رضوان جدوت سفير كومنولث أستراليا لدى الدولة، ودين بايره الرئيس التنفيذي لمدارس فيكتوريا، وبحضور سعيد شرار الرئيس التنفيذي- أصول للخدمات، وسالم المدفع الرئيس التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي وقطاع خدمة العملاء في الشركة، وذلك في مدرسة فيكتوريا - فرع التعاون.
وبحث الجانبان، سبل التعاون المشترك لتطوير قطاع التعليم، وفرص التعاون والاستثمار في القطاعات التي تستثمر فيها شركة الشارقة لإدارة الأصول، محلياً وعالمياً، وتسليط الضوء على الأهمية التي توليها قيادتا وحكومتا دولة الإمارات وأستراليا بقطاع التربية التعليم، إضافة إلى توطيد العلاقات بين الجانبين للمساهمة في دعم وتطوير هذا القطاع الذي يحظى باهتمام كبير ودعم من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إذ أصبحت الإمارة على خريطة الدول المتقدمة من حيث النظم التعليمية المتميزة.
وناقش اللقاء، المستجدات والتغييرات الحديثة في مجال التعليم، والقضايا المتعلقة بالاستثمار في التعليم من قبل القطاع الحكومي والخاص والفرص المتاحة، وضرورة الاهتمام بريادة الأعمال، والمهارات الرقمية ودمجها في التعليم، وغيرها من الأمور التي تدعم توجه الدولة نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، وتحقيق أهداف مشتركة تتمحور حول تطوير العملية التعليمية.
وأوضح سعادة وليد الصايغ، أن هذا اللقاء جاء منسجماً مع توجهات واهتمامات الشارقة لإدارة الأصول، بدعم قطاع التعليم في إمارة الشارقة، التي أدركت أهمية الاستثمار بالإنسان من خلال تطوير قدرات الأفراد عبر تعظيم دور التعليم والاستثمار به والذي يعد هو البداية الحقيقية نحو المساهمة في توجه الدولة نحو اقتصاد المعرفة، والتي تشكل مدرسة فيكتوريا الدولية، التي تتبع النظام الأسترالي، واحدة من الصروح العلمية التي تشكل إضافة متميزة للنظام التعليمي على مستوى الإمارة، كما تعتبر إضافة لسجل إمارة الشارقة التعليمي الذي يتميز ببيئة تعليمية تنتهج أرقى المعايير العالمية.
من جانبه، أشاد السفير الأسترالي، بالتطور الكبير الذي يشهده قطاع التعليم في الإمارات بشكل عام وفي إمارة الشارقة بشكل خاص، وبما حققته من إنجازات ملموسة تخدم وترتقي بقطاع التعليم، وفق أفضل الممارسات الدولية.