حث البابا فرانسيس، الأحد، الزعماء السياسيين والدينيين في كندا على التعاون بكل عزيمة من أجل احترام حقوق السكان الأصليين وثقافتهم، والسعي إلى المصالحة وتضميد الجراح بعد اكتشاف رفات 215 طفلاً في مدرسة كاثوليكية في البلاد.
الشارقة 24 – رويترز:
أوضح البابا فرنسيس، الأحد، أن الألم يعتصره بعد اكتشاف رفات 215 طفلاً في مدرسة كاثوليكية سابقة لطلاب من السكان الأصليين في كندا، ودعا إلى احترام حقوق السكان الأصليين وثقافتهم.
وحث البابا الزعماء السياسيين والدينيين في كندا على التعاون بكل عزيمة من أجل تسليط الضوء على ما حدث والسعي إلى المصالحة وتضميد الجراح.
ولكن البابا فرنسيس، الذي كان يتحدث في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان لم يقدم اعتذاراً مباشراً عما حدث وهو ما طالب به العديد من الكنديين.
وكان النظام التعليمي الداخلي في كندا يفصل أبناء السكان الأصليين عن ذويهم قسراً وخلص تحقيق أجري على مدار 6 سنوات في ممارسات النظام الذي ألغي وصدر تقريره في 2015 إلى أنه كان يشكل إبادة ثقافية جماعية.
ووثق التقرير تعرض الأطفال لانتهاكات جسدية مروعة وللاغتصاب وسوء تغذية وفظائع أخرى عانى منها ما يصل إلى 150 ألف طفل في تلك المدارس، التي كانت عادة ما تديرها كنائس نيابة عن أوتاوا في الفترة من أربعينيات القرن التاسع عشر وحتى تسعينيات القرن العشرين.
واعتذرت الحكومة الكندية في 2008 رسمياً عن نظام تلك المدارس.
وكان البابا يتحدث بعد يومين من إفادة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، أن على الكنيسة الكاثوليكية تحمل المسؤولية عن دورها في إدارة الكثير من تلك المدارس.