جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
بعنوان "رمضان في الذاكرة الشعبية"

د. المسلم يقدم محاضرة افتراضية بمجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة

22 أبريل 2021 / 6:33 PM
صورة بعنوان: د. المسلم يقدم محاضرة افتراضية بمجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة
download-img
قدّم سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، محاضرة افتراضية بعنوان "رمضان في الذاكرة الشعبية للمجتمعات العربية متشابهات واختلافات"، في مجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة، ضمن أنشطة المجلس الرمضانية.
الشارقة 24:

حلّ سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، ضيفاً على مجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة، ضمن أنشطة المجلس الرمضانية، وقدّم محاضرة افتراضية بعنوان "رمضان في الذاكرة الشعبية للمجتمعات العربية متشابهات واختلافات"، بحضور الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، تناول فيها عادات وسلوك الناس في رمضان في الماضي، محلياً وعربياً، وتطرق إلى المسحراتي ومدفع رمضان وموائد الإفطار الرمضانية.

ولاقت المحاضرة تفاعلاً حيوياً لافتاً من قبل الحضور والمتابعين الذين قدموا مداخلات قيّمة وطرحوا تساؤلات مهمة أثرت المحاضرة.

وافتتحت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل النهيان الندوة، مرحبةً بسعادة الدكتور عبد العزيز المسلم وقالت:" كلما أقرأ وأتابع إنتاجك الفكري والثقافي أفتخر بعمق معرفتك وأرى فيك ذاكرة الوطن فشكراً لعطائك وعلى كل ما تُقدمه للمحافظة على ذاكرة هويتنا المجتمعية وحفظ تاريخنا للمستقبل الذي قد لا نكون فيه حاضرين جسدياً ولكن سيبقى عملك وجهدك للأجيال القادمة ".

وتوجهت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل النهيان، لسعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، بسؤال هل العادات الرمضانية الافتراضية، سيكون لها السيطرة في المستقبل، وخاصة بعد جائحة كورونا وهل من آليات للحفاظ على عادات رمضانِ حية وحاضرة سلوكياً في ذاكرتنا الشعبية؟

وقال سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: "كنا قبل عدة أيام أثناء فعاليات أيام الشارقة التراثية بحضور خبراء من مختلف البلدان قد تطرقنا إلى هذا الموضوع، حول كورونا وتغير بعض العادات، فالإمارات ونيوزلندا مثلاً تتميزان بالتحية والسلام بالأنف، أو المخاشمة، وغيرنا في بلدان أخرى السلام باليد، الآن كل هذه العادات ممنوعة لأنها تسهم في تسارع نقل الأمراض خصوصاً كورونا، وعليه أعتقد بأن الكثير من السلبيات سوف تخيم على عاداتنا وتقاليدنا، وبأننا سنمتنع بسبب هذا المرض عن كثير من عاداتنا القديمة التي نعتز بها".

ولفت إلى أن هذه ليست المرة الأولى في تاريخنا التي نتعرض فيها إلى أمراض وأوبئة تمنعنا من الاستمرار في بعض عاداتنا، كالجدري مثلاً، حيث أنشأت الناس حينها ما يشبه العزل أو الحجر الصحي في "المعزل"، وقد غيرت الناس حينها بعض عاداتها، لكن الناس تعود فيما بعد إلى تلك العادات وتلك التقاليد على ضوء النجاح في التصدي للمرض.

وأشار الدكتور المسلم إلى أن شهر رمضان المبارك ينقسم إلى قسمين، فالقسم الأول هو الديني، حيث الصيام والصلاة والصدقات وليلة القدر، وصفاء الروح وانتعاش القلب، وغيرها، أما القسم الثاني فهو الثقافي، وفيه عدة أقسام، منه ما ارتبط بالأدب الشعبي والحكايات، ومنه أيضاً شق من المجالس تسمى المرامس، وكما هو معلوم الرمسة "الكلام الخفيف"، لدينا مرامس وهي مجالس للحكايات، كانت تنتشر بكثرة في شهر رمضان، ومنه أيضاً الألعاب الشعبية، حيث تنتشر كثيراً في رمضان، فبعض الألعاب لا تلعب إلا في شهر رمضان، ومنه أيضاً ما نطلق عليه الثقافة الغذائية، فلدينا مطبخ خاص في رمضان، ففي السابق مثلاً، طبق الثريد "الفريد" لا يكون إلّا في رمضان، وكذلك الهريس، ومن الحلويات اللقيمات، ولدينا قائمة طويلة في الشق الثقافي في رمضان.

وتابع: أكاد أجزم بأن أغلبية الرواة الذين التقيتهم أوضحوا بأن الورشة الكبرى لضخ التراث وإنتاجه هي في رمضان، فالناس طول أشهر السنة مشغولة في رزقها والحياة والعائلات، ويبدو كأنها ترتاح في رمضان، ويكون لديهم شيء من الفراغ الإيجابي، فتبدأ الحكايات من الكبار للصغار، الكل يجتمع في المجالس والمرامس والمساجد وفي الطرقات للحكي والشعر والقصص.
April 22, 2021 / 6:33 PM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.