جار التحميل...
الشارقة 24 - أ ف ب:
سرق لصّان، فجر اليوم الثلاثاء، أربع لوحات من متحف رونوار في مدينة كاني سور مير، لكنهما اضطرا إلى ترك اثنين منها أثناء فرارهما، وفق ما أفاد رئيس بلدية المدينة الواقعة في جنوب شرق فرنسا.
وأوضح براين مايسن رئيس بلدية المدينة التي قضى فيها الرسام الانطباعي أوغوست رونوار سنواته الأخيرة قائلاً: رُصد اللّصان بفضل كاميرات المراقبة في المدينة، لكنهما هربا وتركا إحدى اللوحات المسروقة، وقدّر قيمة اللوحات المسروقة بتسعة ملايين يورو.
وأشار مايسن، أنّ جرس الإنذار في المتحف دوّى عند الساعة 5:48 (3:48 بتوقيت جرينتش)، وبعد خمس دقائق، وصلت شرطة البلدية إلى الموقع، مؤكداً أن الاعتداء على متحف رونوار هو اعتداء على جزء من تاريخ مدينة كاني سور مير وأن هذه الأعمال بالغة الخطورة.
بعد ذلك، أفادت البلدية، بأن اللصين تركا لوحة ثانية.
تأتي هذه السرقة، بعد مرور عام تقريباً على عملية السطو الشهيرة في متحف اللوفر في باريس، ففي أكتوبر الماضي، اقتحم لصوص اللوفر في وضح النهار، وفروا في أقل من ثماني دقائق بمجوهرات تُقدّر قيمتها بـ102 مليون دولار.
وأولت وزارة الثقافة الفرنسية، أمن المتاحف مُذاك أولوية قصوى، في ظل حوادث متكررة تعيد إلى الواجهة أهمية حماية هذه المؤسسات.