جار التحميل...
الشارقة 24 - رويترز:
شرعت عائلة شانديكا كوماري شريستا، مراسم الحداد، بعدما ظنت أن فيضانات مدمرة اجتاحت النيبال، أودت بحياة المرأة المسنة، لكن بعد عشرة أيام، عثرت عليها فرق الإنقاذ في منزلها المدمر بقرية بيتراواتي المنكوبة، حيث تشبثت بمساحة ضيقة للتنفس وسط المياه والطين.
وأوضح ضابط الشرطة ماهيندرا دارنال، أن الفيضانات جرفت المنزل المكون من أربعة طوابق وتركته وسط الرمال المتحركة، وأثناء تجولنا حوله، سمعنا صوتاً يقول" "أنقذوني"، وأضاف أن فريقه عثر على شريستا داخل مكان ضيق خلال عملية إنقاذ استغرقت 45 دقيقة، قبل نقلها إلى مستشفى تابع للجيش.
وأشار الضابط، إلى أنه كان على تواصل مع عائلتها، والتي بدأت بالفعل فترة الحداد التي تستمر 11 يوماً.
وكانت شريستا، من بين مئات المفقودين في بيتراواتي، إحدى أكثر المناطق تضرراً من الفيضانات في النيبال، والتي غطتها ترسبات بيضاء متماسكة تكاد تشبه الخرسانة، ولا تزال فرق الإنقاذ تنتشل عشرات الجثث من المنطقة.
ورغم تلاشي الآمال تدريجياً، تواصل السلطات النيبالية، جهودها للبحث عن أشخاص عالقين داخل الأنفاق وتحت الطبقات السميكة من الطين التي تصلبت فوق المباني.
ومنذ يوم الجمعة، تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج ثلاثة أشخاص من الأنفاق، بينهم مواطن صيني قرب نهر تريشولي، حيث يعتقد أن أكثر من 900 شخص ما زالوا محاصرين، بينما نجا آخرون، مثل شريستا، في ظروف استثنائية، من بينهم طفل يبلغ ثمانية أعوام أعيد لم شمله بوالدته.