ثار بركان سينابونغ في إندونيسيا مجدداً، قاذفاً عموداً من الرماد الأسود والدخان إلى ارتفاع 3500 متر فوق جزيرة سومطرة، دون تسجيل إصابات أو عمليات إجلاء، وحذرت السلطات السكان والزوار من الاقتراب لمسافة 6 كيلومترات من القمة، فيما رفعت مستوى المراقبة تحسباً لثوران أكبر.
الشارقة 24 – قنا:
ثار بركان جبل سينابونغ في إندونيسيا، حيث قذف عمودًا من الرماد الأسود والدخان لمسافة 3500 متر من قمة الجبل إلى السماء فوق جزيرة سومطرة.
ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو عمليات إجلاء أو تعطل الرحلات الجوية في المنطقة، ولكن نُصح السكان والزوار والسياح بتجنب الأنشطة في القرى المجاورة في مقاطعة كارو بإقليم شمال سومطرة، والمناطق الواقعة ضمن نطاق 6 كيلومترات من القمة.
وغطت طبقة من الرماد الرمادي الطرق والمركبات والمباني في العديد من قرى كارو المتضررة من الثوران البركاني، الذي وقع أمس الاثنين، ورفع المسؤولون مستوى الإنذار البركاني إلى مراقبة.
وفي السياق، قالت لانا ساريا، رئيسة الوكالة الجيولوجية الإندونيسية، في بيان: "يعتبر هذا الانفجار ثورانًا أوليًا، ومن المحتمل أن يحدث ثوران أكبر".
وقد سجلت الوكالة سابقاً أدلة مرئية على زيادة نشاط جبل سينابونغ في منتصف أغسطس، بما في ذلك عشرات الزلازل، وقامت بتوسيع النطاق الموصى به للأنشطة العامة.
وأُجبر حوالي 30 ألف شخص على مغادرة منازلهم حول سينابونغ في السنوات القليلة الماضية بسبب النشاط البركاني.
وتضم إندونيسيا أرخبيل أكثر من 280 مليون نسمة، وتشهد نشاطًا زلزاليًا متكررًا، ويُعد بركان سينابونغ واحدًا من بين أكثر من 120 بركانًا نشطًا، وتتعرض البلاد لاضطرابات زلزالية بسبب موقعها على حلقة النار في المحيط الهادئ، وهي عبارة عن قوس من البراكين وخطوط الصدع التي تُحيط بحوض المحيط الهادئ.