الشارقة 24:
قالت أميرة بوكدرة، رئيسة مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين: "يوم المرأة الإماراتية ليس وقفةً عند منجزٍ مضى، بقدر ما هو إطلالة على مستقبل تواصل فيه ابنة الإمارات حضورها بثقة من تعرف قيمة رسالتها، ووعي من تدرك أن الريادة ليست محطةً نصل إليها، بل مسؤوليةٌ تتجدد وأثرٌ يبقى. ومن هنا، يأتي شعار "بنظهر الأقوى والأفضل" تعبيراً صادقاً عن وطن يستمد قوته من تكامل أبنائه وبناته، ومن إرادة تمضي به إلى آفاق أرحب".
وأضافت: "في رحاب الثقافة، لم تكن المرأة الإماراتية حضوراً مكملاً، بل كانت من صانعاته؛ كتبت لتمنح الذاكرة صوتاً، ونشرت لتعطي الأفكار مساحةً أوسع، وترجمت لتبني بين الثقافات جسوراً من الفهم والحوار. وبحسّها الإبداعي وارتباطها بهويتها، أسهمت في إثراء الأدب الإماراتي، ومنحته صوتاً واثقاً يمتد صداه إلى فضاءات عربية وعالمية".
وأكدت: "ما حققته ابنة الإمارات لم يكن وليد الصدفة، إنما كان ثمرة رؤيةٍ قيادية آمنت بها، وأسرةٍ دعمتها، ومؤسساتٍ أتاحت لها الفرصة، ومجتمعٍ رأى في نجاحها إضافةً إلى رصيده الحضاري. ومن هذه البيئة، انتقلت المرأة من التمكين إلى الريادة، ومن إثبات القدرة إلى صناعة التحوّل".
مختتمةً: "في جمعية الناشرين الإماراتيين، نرى في كل كاتبة وناشرة ومترجمة إماراتية طاقةً قادرة على إغناء المعرفة ورفد صناعة النشر برؤى جديدة. وسنبقى أوفياء لمسؤوليتنا في دعم هذا الحضور، لتبقى الإماراتية شريكة في كتابة مستقبل الثقافة بالكلمة والفكر والإبداع، ولتضيف إلى قصة وطنها فصولاً جديدة من الإنجاز نظهر بها جميعاً أقوى وأفضل".