جار التحميل...
الشارقة 24 - رويترز:
تفقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، التابوت المفتوح للأمير المحارب من العصور الوسطى دميتري دونسكوي، الذي اكتُشف رفاته في الآونة الأخيرة، خلال أعمال ترميم بكاتدرائية رئيس الملائكة في موسكو.
وتقع الكاتدرائية الأرثوذكسية داخل مجمع الكرملين، وكانت على مر القرون مقبرة لأكثر من 40 من القياصرة والأمراء الروس.
وكان يشاع أن جثمان الأمير الأكبر دونسكوي مدفون هناك، لكن اكتشافه الشهر الماضي في سرداب بجوار الجدار الجنوبي أثار دهشة المؤرخين، الذين كانوا يعتقدون أنه موجود في مكان آخر داخل المبنى.
وذكرت وكالة الإعلام الروسية، أن بوتين أشعل شمعة داخل الكاتدرائية المزينة باللوحات الجدارية، ووقف بجانب التابوت المصنوع من الحجر الأبيض أثناء شرح الخبراء كيف تمكنوا من نسب الرفات إلى الأمير الذي عاش في القرن الرابع عشر.
وأعلنت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية عن هذا الاكتشاف، يوم الثلاثاء الماضي، قائلة إن الرفات المحفوظة جيداً كانت شبه كاملة وتعود لرجل يقل طوله قليلاً عن 180 سنتيمتراً كان توفي لأسباب طبيعية بين سن 35 و45 عاماً.
وأضافت الكنيسة، أن جميع هذه الخصائص تتوافق مع المصادر المكتوبة والشهادات التاريخية المتعلقة بحياة الأمير الأكبر ووفاته.
وكان دونسكوي، الذي توفي عام 1389 عن 39 عاماً، حكم إمارتي موسكوفي وفلاديمير، اللتين أصبحتا لاحقاً جوهر الدولة الروسية.
وأشرف دونسكوي، وهو شخصية بارزة في التاريخ الروسي، على بناء أول حصن حجري للكرملين، كما وسع أراضي موسكوفي، وتمكن من إلحاق الهزيمة بقوات المغول في معركة شهيرة بالقرب من نهر الدون عام 1380.