الشارقة 24 - رويترز:
زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جزيرة متنازعاً عليها بالقرب من اليابان اليوم الخميس، مما أثار تنديداً شديداً من جانب طوكيو.
وتُعرف هذه الجزيرة في روسيا باسم إيتوروب، وفي اليابان باسم إيتوروفو، وهي واحدة من أربع جزر في سلسلة جزر الكوريل، القريبة من الجزر اليابانية الرئيسية.
وسيطرت موسكو على جزر الكوريل في الأيام التي أعقبت استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية. وتصر طوكيو على مطالبتها بها، وتجعل إعادتها شرطاً لإبرام معاهدة سلام رسمية من شأنها أن تفتح الباب أمام علاقات اقتصادية أوثق.
وقالت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في بيان بثه التلفزيون إن الزيارة "تجرح مشاعر الشعب الياباني وغير مقبولة على الإطلاق. نأمل أن يأخذ الجانب الروسي خطورة هذه المسألة على محمل الجد".
وتأتي زيارة بوتين إلى الجزيرة قبل يومين من الذكرى السنوية 81 عاماً لاستسلام اليابان الذي أنهى الحرب العالمية الثانية، وبعد يوم واحد من إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً في البحر الذي يفصلها عن اليابان، وذلك قبيل مناورات عسكرية مشتركة كبرى بين سيؤول وواشنطن.
وزار بوتين مدرسة ومستشفى ومصنعاً لمعالجة الأسماك في ما وصفته وكالة الأنباء الحكومية تاس بأنها أول رحلة يقوم بها بوتين إلى سلسلة الجزر المتنازع عليها. وكان الرئيس السابق دميتري ميدفيديف أول زعيم روسي يزورها، في 2010.
وقال بوتين للسكان في مقطع فيديو نشره الكرملين "يا له من طقس جميل هنا، يشبه المنتجع تماماً!".
واستدعت وزارة الخارجية اليابانية السفير الروسي نيكولاي نوزدريف لتقديم احتجاج رسمي على الزيارة.
ورداً على ذلك، قالت السفارة الروسية في طوكيو إن الجزر جزء لا يتجزأ من روسيا، وأصبحت أراضي روسية "بناء على أسس دولية مشروعة".
وقالت السفارة "رحلات الرئيس داخل بلدنا هي مسألة تخص القيادة الروسية وحدها، ولا يمكن أن تكون موضوع نقاش مع دول أجنبية".