جار التحميل...
الشارقة 24 - أ ف ب:
قتل 17 شخصاً على الأقل في ليلة جديدة من القصف الروسي على كييف ومحيطها، على ما أفادت السلطات الأوكرانية، اليوم الخميس، فيما اتهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي موسكو بالاستثمار في الصواريخ الباليستية للدفع باتجاه التصعيد.
وأوضح زيلينسكي، أنه هجوم واسع، كان الروس يُعدّون له منذ فترة طويلة، واستخدموا أنواعاً مختلفة من الصواريخ البالستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالبنى التحتية المدنية.
وفي العاصمة، تضررت مبانٍ سكنية ومستشفى للأطفال ومدرسة.
وبحسب رئيس الوزراء الأوكراني سيرغي كوريتسكي، استمر الهجوم على كييف وضواحيها قرابة تسع ساعات، وتمّ بعشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وفي حي بوريسبيل قرب كييف، تضررت مستودعات تضم مواد غذائية ومبان تابعة للصليب الأحمر، كما تضررت منشآت مدنية في منطقتي أوديسا وتشيرنيغيف، بحسب رئيس الحكومة الجديد.
وتصاعدت في الأسابيع الأخيرة، وتيرة الضربات الروسية بالصواريخ والمسيّرات التي تستهدف بشكل رئيسي كييف وضواحيها.
ورأى زيلينسكي، أن موسكو اختارت التصعيد، وأضاف عبر تلغرام: "للأسف، بينما تستثمر موسكو في الصواريخ البالستية والتصعيد، لا يستجيب العالم دائماً بشكل مناسب لمثل هذه الهجمات"، مندداً بافتقار أوكرانيا للقدرات المضادة للصواريخ البالستية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان، مسؤوليتها عن ضربات ليلية استهدفت شركات تصنيع عسكرية، ومركزاً للنقل واللوجستيات، ومستودعات في كييف والمنطقة المحيطة بها.