جار التحميل...
الشارقة 24 - رويترز:
أعلنت السلطات الإندونيسية، اليوم الأحد، أنه جرى إجلاء نحو 5000 شخص بعد الزلزال الذي ضرب منطقة بشرق البلاد بقوة 7.7 درجة، وأسفر عن وفاة ما لا يقل عن 53 شخصاً، وإصابة أكثر من 130 شخصاً، كثير منهم بكسور، وإغلاق طرق وتسبب في انهيارات أرضية.
وأوضحت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا، أن أكثر من 3300 شخص في منطقة سيكا إما تركوا منازلهم من تلقاء أنفسهم أو لجأوا إلى صالة رياضية، بينما تقطعت السبل ببعض السكان خارج منازلهم المنهارة تحت خيمة مؤقتة مصنوعة من القماش المشمع، في حين تلقى آخرون العلاج في خيمة خارج مستشفى.
وفي ميناء بمدينة ماوميري، وهو الميناء المغلق حالياً وتتناثر فيه أنقاض سقف وجدران انهارت، أوضح سكان، أنهم يخشون الهزات الارتدادية، حيث أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، تسجيل ألف هزة ارتدادية منذ وقوع الزلزال.
وفي مكان قريب، احتشد مئات السكان في ملعب رياضي جرى تخصيصه موقعاً للإجلاء، ومع غروب الشمس، اصطفوا للحصول على مشروبات دافئة، بينما قامت بعض الأمهات بتعليق قطع من الملابس على هياكل الخيام لصنع مهود مؤقتة لأطفالهن، بينما كان أطفال آخرون يلعبون كرة القدم في الخارج.
وأشار مسؤول معني بجهود الإنقاذ، إلى أن الأولوية تتمثل في إزالة الأنقاض في المناطق الأكثر تضرراً في مانجاراي ومانجاراي الشرقية وناجيكيو للعثور على أشخاص محاصرين تحت الركام، وأضاف أن الوكالة لم تتلق بلاغات عن مفقودين، لكن الانهيارات الأرضية والهزات الارتدادية تعرقل عمليات البحث.
بدوره، أعلن أمين مجلس الوزراء تيدي إندرا ويجايا في بيان، نشر أكثر من 3500 من أفراد الجيش والشرطة في المنطقة.
وذكرت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، أن حكومة نوسا تينجارا الشرقية تدرس إعلان حالة الطوارئ في الإقليم، مما سيسمح للسلطات بتعبئة الموارد والتمويل.
وأوضحت وكالة الجيوفيزياء الإندونيسية، أن المنطقة التي وقع فيها الزلزال تعرضت في عام 1992 لزلزال بلغت قوته 7.5 درجة، وتسبب في دمار واسع النطاق.