وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى بلغراد في مستهل زيارة تاريخية هي الأولى له إلى صربيا الموصوفة بتقاربها مع موسكو، في وقت تكثف فيه كييف جهودها لحشد الدعم الدولي في مواجهة تصاعد الهجمات الروسية، ومن المقرر أن يجري زيلينسكي السبت محادثات مع نظيره الصربي ألكسندر فوتشيتش في القصر الرئاسي، بعد أن جمعهما عشاء مساء الجمعة، على أن يعقب اللقاء بيان صحافي.
الشارقة 24 - أ.ف.ب:
يقوم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت بزيارته الأولى لصربيا، حليفة موسكو التقليدية، في وقت تسعى بلاده لحشد الدعم الدولي لها بمواجهة تصعيد الضربات الروسية.
وسبق زيارة زيلينسكي الذي يضاعف جولاته على دول العالم، قصف روسي مكثف على كييف ومحيطها ليل الجمعة السبت أوقع 3 قتلى و7 جرحى.
وبعد وصوله إلى بلغراد مساء الجمعة، تناول الرئيس الأوكراني العشاء مع نظيره ألكسندر فوتشيتش على أن يجري محادثات معه السبت في القصر الرئاسي، يليها إصدار بيان صحافي.
وصرح زيلينسكي الجمعة أنه سيناقش تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، ومجالات أخرى يمكن أن تعود بالفائدة على البلدين، إضافة إلى مسائل أمنية.
ومن جانبه، أعلن فوتشيتش عبر شبكات التواصل الاجتماعي أنه واثق من أن هذه الزيارة ستساهم في تطوير العلاقات بين صربيا وأوكرانيا، وفي تعزيز التعاون في مجالات ذات اهتمام مشترك.
وكان الرئيس الصربي أفاد الخميس أن المحادثات ستشتمل كذلك التعاون في مجال الطاقة، علماً أن بلاده تعوّل على روسيا لإمدادها بالطاقة ولم تنضم إلى العقوبات الأوروبية على موسكو بعد حرب أوكرانيا عام 2022.
وكان فوتشيتش التقى زيلينسكي في مايو 2025 بموسكو على هامش الاحتفالات في ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية، ثم في بكين في سبتمبر.
كما أنه زار أوكرانيا في يونيو 2025 للمشاركة في قمة إقليمية بأوديسا، وزار كييف مجدداً في يوليو.
وأشاد مراراً في الماضي بموقف أوكرانيا التي لم تعترف باستقلال كوسوفو المعلن عام 2008.