في مستهل ولايته الجديدة، وفي خطاب تنصيبه، تعهد الرئيس الكولومبي اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا، الذي أدى اليمين الدستورية يوم الجمعة، بتشديد الحملة على شبكات تهريب المخدرات والجماعات المسلحة، واتخاذ إجراءات تقشفية لضبط الإنفاق وتعزيز الاستقرار واستعادة الثقة بالاقتصاد.
الشارقة 24 - رويترز:
أدى الرئيس الكولومبي الجديد اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا اليمين يوم الجمعة، متعهدا في خطاب تنصيبه بشن حملة قوية على تهريب المخدرات واتخاذ إجراءات تقشفية لاستعادة الثقة في الاقتصاد.
وفاز دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية من الانتخابات التي جرت في يونيو على وعود باتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات المسلحة وتقليص حجم الجهاز الحكومي بما يصل إلى 40% وإنعاش قطاع النفط والغاز.
ويعد ودي لا إسبرييلا البالغ من العمر 48 عاماً حليف للرئيس الأميركي دونالد ترامب وكان يمثل أشخاصاً لهم صلات بجماعات شبه عسكرية يمينية خلال عمله محامياً، ولم يسبق له أن شغل منصبا بالانتخاب من قبل.
وقال دي لا إسبرييلا في قاعدة كتيبة بيتشينشا العسكرية في كالي بعد أدائه اليمين في قاعة بجامعة قريبة بحضور شخصيات ومسؤولين: "أتيت لأطوي فصلا طويلا من الاستسلام الوطني، ولأبدأ مع الشعب التحول الأعمق في مصيرنا". وأضاف "أبعث برسالة حازمة إلى الشعب الكولومبي: حان الوقت لاستعادة النظام والسلطة والحرية".
وقال الرئيس الجديد للقوات المجتمعة في القاعدة خلال خطاب استمر 75 دقيقة "أمام أفراد العصابات الإجرامية والجماعات الإرهابية المرتبطة بالمخدرات خياران: الخضوع لسيادة القانون أو مواجهة الرد الحازم من الدولة الكولومبية وقواتها الأمنية"، مضيفا أن خيار محادثات السلام مع الجماعات المسلحة "استنفد بالكامل".