أجبرت حرائق الغابات المشتعلة في إسبانيا وفرنسا السلطات على إجلاء نحو 260 ألف شخص، بينهم 200 ألف في فرنسا و60 ألفاً قرب مدريد، فيما سُجلت وفاة شرق إسبانيا، واستُدعي الجيش للمشاركة في إخماد النيران التي أتت على آلاف الهكتارات.
الشارقة 24 – وام:
أرغمت الحرائق المشتعلة في إسبانيا وفرنسا، السبت، السلطات على إجلاء نحو 260 ألف شخص، خصوصا في جوار مدينة بوردو الفرنسية الكبرى، وفي محيط مدريد التي تواجه أسوأ حريق في تاريخها.
وأُعلن عن حالة وفاة في حريق قرب فالنسيا في شرق إسبانيا، وفق سلطات محلية.
وفي فرنسا اضطر نحو 200 ألف شخص إلى مغادرة منازلهم أو أماكن قضاء عطلتهم، ورجح وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن تكون هذه أكبر عملية إجلاء لمدنيين تُنفَّذ في البلاد في زمن السلم.
واستُدعي الجيش للمؤازرة، مع تعبئة 1500 عسكري اعتبارا من مساء السبت، واستُخدمت للمرة الأولى طائرة نقل عسكري من طراز إيه 400 إم في مكافحة النيران، قادرة على إسقاط 20 ألف ليتر من المياه أو مواد إبطاء تمدّد الحرائق.
وفي إسبانيا التهمت النيران ما يصل إلى 25 ألف هكتار إلى الغرب من مدريد. وفي منطقة مدريد، تم إجلاء نحو 60 ألف شخص حتى الآن، وفق ما أعلن وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا، في أحدث حصيلة.