الشارقة 24 – أ ف ب:
أجلي عشرات آلاف الأشخاص الجمعة في فرنسا وإسبانيا، من سكّان وسيّاح فرّوا برّا وبالقوارب من ألسنة لهب سريعة التمدّد في جنوب غرب فرنسا وحرائق خارجة عن السيطرة في محيط مدريد.
وفي فرنسا، طلب الرئيس إيمانويل ماكرون من الجيش التعبئة للمساعدة في احتواء أسوأ حرائق الغابات التي تشهدها البلاد على الإطلاق، بعد طلبه المساعدة من الاتحاد الأوروبي، فيما حذّر مسؤول محلي من أن النيران تتجه صوب مدينة بوردو.
وكان رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أعلن تشكيل خلية أزمة تجمع وزارات عدّة على خلفية الحرائق التي تجتاح البلد، خصوصا في مقاطعتي جيروند ولاند في الجنوب الغربي.
وأكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز في تصريحات لقناة "تي أف 1" إن "الوضع غير مسبوق. ولم نشهد يوما حريقا بهذا الحجم"، لافتا إلى أن السلطات تبذل ما في وسعها لحماية مدينة بوردو التي يتّسع حريق في محيطها.
على مقربة من بوردو، تخضع شبه جزيرة كاب-فيريه السياحية الفرنسية لأمر إخلاء كامل برا وعبر حوض أراشون، حيث غادرها 44 ألف شخص.
وفي جيروند، اجتاحت النيران أكثر من 14 ألف هكتار، أي ما يتخطّى مساحة باريس، بحسب ما أوضحت السلطات بشأن "حريق الموسم الأكبر".
وقال مسؤولون فرنسيون وإسبان إن ما لا يقلّ عن 141 ألف شخص أُجلوا من جنوب غرب فرنسا، فيما أُجلي 25 ألف شخص من منطقة مدريد، بينهم أكثر من 1200 من كبار السن وذوي الإعاقة.