حذّرت جامعة الدول العربية من تصاعد خطير في الأوضاع الإقليمية، مؤكدةً أن المنطقة تقترب من مرحلة بالغة الحساسية في ظل استمرار تعثر الملف الفلسطيني، إلى جانب تنامي التوترات وسياسات التصعيد في منطقة الخليج، بما ينذر بمزيد من عدم الاستقرار.
الشارقة 24 – قنا:
حذرت جامعة الدول العربية من أن الأوضاع في المنطقة تتجه إلى نقطة شديدة الخطورة، وتقترب من لحظة انفجار بسبب حالة الاحتقان والانسداد التي يعانيها الملف الفلسطيني من جهة، وحالة التصعيد غير المحسوب وسياسات "حافة الهاوية" في منطقة الخليج من جهة أخرى.
أفاد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، في بيان، اليوم الأحد: "جميع الأطراف لديها مسؤولية نحو الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، والإدارة الأميركية مطالبة بصفة خاصة بتحمل مسؤولياتها في هذا السبيل، لا سيما وقد أخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب زمام المبادرة بإطلاق خطة السلام في أكتوبر الماضي لإنهاء الحرب على قطاع غزة، والتي لا تزال المرحلة الثانية منها تراوح مكانها بعد 9 شهور من إطلاقها، وما زال مليونا فلسطيني في غزة يعيشون في خيام مهترئة، ويحاصرهم المرض والجوع، بينما يتحدث رموز الحكومة الإسرائيلية عن استيطان طويل، وتتوسع إسرائيل في حيازتها للأراضي في القطاع".
وطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية، الرئيس الأميركي بكبح جماح الطموحات المتطرفة للحكومة الإسرائيلية لإفشال مشروع السلام بشرم الشيخ، ووقف تجاوزاتها المتكررة في القدس الشريف، وإطلاقها يد جماعات الاستيطان المنفلتة لمهاجمة وقتل الفلسطينيين العزل في الضفة الغربية، مع سعي هذه الحكومة للقضاء كلياً على الوجود الفلسطيني، بالتوسع الاستيطاني ومتابعة مشروع التهجير، وتعجيز السلطة الفلسطينية عن توفير الخدمات الضرورية، بحجز مبالغ طائلة من الموارد الفلسطينية.