حصد نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية في ختام مشاركته بالمهرجان البحري الدولي في الرباط بالمملكة المغربية، الذي أُقيم خلال الفترة من 4 إلى 13 يوليو 2026، ألقاباً ونجاحات، إذ افتك ميداليات ومراكز متقدمة في مسابقات الإنقاذ والتجديف والشراع، في مشاركة أكدت المكانة الرائدة للنادي على الساحة الدولية، وعكست المستوى المتطور الذي وصل إليه رياضيوه في مختلف الرياضات البحرية.
الشارقة 24:
اختتم نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية مشاركته في المهرجان البحري الدولي للرباط بالمملكة المغربية، الذي أقيم خلال الفترة من 4 إلى 13 يوليو 2026، بتحقيق حصاد مميز من الميداليات والمراكز المتقدمة في مسابقات الإنقاذ والتجديف والشراع، في مشاركة أكدت المكانة الرائدة للنادي على الساحة الدولية، وعكست المستوى المتطور الذي وصل إليه رياضيوه في مختلف الرياضات البحرية.
وشهدت منافسات رياضة الإنقاذ الشاطئي تألقاً لافتاً للاعبي النادي، حيث فرضوا سيطرتهم على عدد من السباقات، وتمكنوا من اعتلاء منصات التتويج في أكثر من مناسبة، أبرزها احتكار المراكز الثلاثة الأولى في سباقات الشباب، إلى جانب تحقيق ميدالية برونزية في منافسات العموم، في إنجاز يعكس قوة مدرسة الشارقة في رياضة الإنقاذ.
وفي منافسات التجديف، واصل لاعبو النادي حضورهم القوي، حيث توج حسن إسماعيل الحوسني بثلاث ميداليات ذهبية، بعد إحرازه المركز الأول في بطولة التجديف الشاطئي لفئة الشباب تحت 16 عاماً، والمركز الأول في سباق 500 متر فردي ضمن بطولة ليلة التجديف الأرضي لفئة تحت 15 عاماً، إضافة إلى تتويجه بطلاً لمسابقة التجديف الأولمبي لفئة الشباب تحت 16 عاماً.
كما حقق زايد سيف النقبي المركز الثاني في سباق 500 متر فردي، فيما أحرز محمد إبراهيم النقبي المركز الثالث في سباق التجديف الشاطئي تحت 16 عاماً، والمركز الثالث في سباق 500 متر فردي، بينما سجل مايد صالح البلوشي حضوراً جيداً بحلوله خامساً في سباق 1000 متر فردي لفئة الشباب تحت 19 عاماً.
ولم تقتصر الإنجازات على التجديف والإنقاذ، بل شهدت منافسات الشراع أيضاً مشاركة مشرفة للاعبي النادي، الذين قدموا مستويات فنية متميزة عكست تطور هذه الرياضة داخل النادي، وأسهمت في تعزيز حضور الشارقة بين أبرز الأندية المشاركة في المهرجان.
وأكد سعادة أحمد عيسى الحوسني، مدير عام نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية ورئيس الوفد المشارك، أن النتائج التي حققها النادي في المهرجان تمثل ثمرة العمل المتواصل والبرامج الفنية التي ينفذها النادي لإعداد الأبطال، مشيراً إلى أن الاحتكاك الخارجي يعد أحد أهم عناصر تطوير اللاعبين ورفع جاهزيتهم للمنافسات الدولية.
وقال الحوسني: "نفخر بما حققه لاعبونا في المملكة المغربية، فقد كانوا خير سفراء لدولة الإمارات وإمارة الشارقة، وأثبتوا قدرتهم على المنافسة وتحقيق الإنجازات في مختلف الرياضات البحرية. هذه النتائج هي ثمرة الدعم اللامحدود الذي يحظى به النادي من مجلس الشارقة الرياضي، والالتزام الكبير من اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، وهو ما يمنحنا دافعاً لمواصلة العمل وصناعة المزيد من الأبطال القادرين على رفع علم الإمارات في المحافل الدولية."
واختتم نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية مشاركته في المهرجان بحصيلة مميزة من الألقاب والميداليات، ليؤكد مجدداً نجاح استراتيجيته في إعداد الكوادر الرياضية الوطنية، وتعزيز حضور الإمارات في البطولات الدولية، وترسيخ مكانة النادي كأحد أبرز المؤسسات الرياضية المتخصصة في الرياضات البحرية على المستويين الإقليمي والدولي.