أطلقت القيادة العامة لشرطة الشارقة، بالتعاون مع المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، مبادرة "كاتب المستقبل" لتنمية مهارات الكتابة الإبداعية وصقل مواهب الأطفال في كتابة القصة القصيرة، مستهدفةً 20 طفلاً من أبناء شرطة الشارقة تتراوح أعمارهم بين 10 و16 عاماً، بهدف تعزيز شغفهم بالأدب والإبداع.
الشارقة 24:
دشّنت القيادة العامة لشرطة الشارقة مبادرة "كاتب المستقبل"، التي تنظمها إدارتا مركز الأبحاث والتطوير والإعلام الأمني، بالتعاون مع المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، بحضور العميد فيصل بن نصار -المدير العام للإدارة العامة لوقاية وحماية المجتمع-، ونائبه العميد الدكتور طارق المدفع، وعدد من الضباط والمسؤولين وذوي الاختصاص، والتي تهدف إلى تنمية مهارات الكتابة الإبداعية لدى المشاركين، وصقل قدراتهم في كتابة القصة القصيرة، وتعزيز شغفهم بالأدب والإبداع، مستهدفةً 20 طفلاً من أبناء شرطة الشارقة، تتراوح أعمارهم بين 10 و16 عاماً.
وأكد العميد فيصل بن نصار أن الاستثمار في الكتابة والإبداع الأدبي يُعد استثماراً في بناء الإنسان وتنمية وعي الأجيال؛ لما يشكله من رافد أساس في ترسيخ المعرفة، وصقل الفكر، وتنمية القدرات الإبداعية لدى النشء، وأضاف بأن ما حققته إمارة الشارقة من مكانة ثقافية رائدة جاء ثمرةً للرؤية المستنيرة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي -عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، حفظه الله ورعاه-، الذي جعل من الثقافة والأدب مشروعاً حضارياً متكاملاً، وأرسى بيئة حاضنة للمبدعين والكتّاب، داعمة للمواهب في مختلف المجالات الأدبية والفكرية.
مشيراً إلى أن القيادة العامة لشرطة الشارقة تواصل جهودها في اكتشاف المواهب الواعدة ورعايتها، وتمكينها من تنمية قدراتها الإبداعية؛ انطلاقاً من إيمانها بأن بناء الإنسان يمثل أساس التنمية المستدامة، ويسهم في إعداد جيل واعٍ يمتلك أدوات الفكر والمعرفة، قادر على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الوطنية، وتعزيز المكانة الحضارية والثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وتضمنت المبادرة برنامجاً تدريبياً متكاملاً يهدف إلى تنمية مهارات المشاركين في الكتابة الإبداعية والصياغة الأدبية، بدءاً من بناء الفكرة، ووصولاً إلى كتابة القصة القصيرة، وذلك ضمن محاور الفضاء الإلكتروني، والسلامة المرورية، والظواهر السلوكية، والهوية الوطنية، كما اشتملت على جولة تعريفية في مركز العمليات، اطّلع خلالها المشاركون على منظومة العمل الأمني، وتعرّفوا إلى الأنظمة والأجهزة والآليات المستخدمة في العمل الشرطي؛ بما يسهم في إثراء معارفهم، وإلهامهم لتوظيف ما اكتسبوه من خبرات ومعارف في كتابة قصص هادفة تحمل رسائل أمنية مجتمعية.